الحوار الوطني..

أكدت إحدى الصحف العمانية قدرة اليمن على مواجهة كل الصعوبات والعقبات التي قد تعيق مسيرة الحوار الوطني الشامل بما يملكه من قيادات تمتاز بالحكمة والقدرة على حل الخلافات والعقبات التي تعترض سير التسوية السياسية التي تتم وفق المبادرة الخليجية. ونوهت صحيفة" الخليج في الإعلام " في افتتاحيتها اليوم الاربعاء تحت عنوان "تحدي إنجاح الحوار الوطني في اليمن" ، إلى التحدي الذي يواجه اليمن الآن والمتمثل في نجاح الحوار الوطني اليمني من خلال تحويله الى أداة وسلوك ومنهج في التعامل مع مختلف القضايا التي تفرض نفسها على الساحة اليمنية. ودعت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم، جميع الاطراف المشاركة في مؤتمر الحوار إلى الابتعاد عن سياسة الإقصاء والإيمان بحاجة الكل إلى الكل ، والتي تعد أهم مقوماته نحو النجاح المحقق. وقالت "إن اولى مقومات النجاح تكمن في الاعتراف، ومن جانب كل الاطراف المعنية، بان الكل يحتاج الى الكل، وانه من غير الممكن اقصاء او تهميش جهة او جماعة، او تيار، او حتى افكار معينة، لأن الحوار هو بطبيعته يتسع بالضرورة الى كل الاطراف، ويستوعب كل الافكار والطروحات، ويخضعها للنقاش الموضوعي والجاد". وأشارت إلى أنه من الصعب المصادرة المسبقة على نتائج أي حوار جاد اذا كان يستهدف الوصول الى صورة المستقبل. وحذرت الصحيفة من مغبة التدخلات الخارجية في الشأن اليمني الداخلي والعمل على أن يعمل اليمنيون على صناعة مستقبلهم بعيدا عن أية تدخلات تفرض عليهم من الخارج وفق ما تراه القوى السياسية المنضوية داخل المؤتمر مناسبا لمستقبل اليمن. وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالتأكيد على امتلاك اليمن لقيادات وشخصيات وقوى سياسية واجتماعية تمتاز بالحكمة والقدرة على مواجهة كل الصعوبات التي من شأنها ستعمل على إزالة كل الثغرات والعقبات التي قد تعيق مسيرة الحوار ليصل الى غايته ولصالح كل اليمنيين حاضرا ومستقبلا ، وبما يحافظ كذلك على تماسك وقوة اليمن ارضا وشعبا ودولة، وعلى النحو الذي يراه الاشقاء محققا لاهدافهم ومصالحهم الوطنية على حد قولها.