سامي غالب: قناة العربية تفصح عن توجهات السعودية حيال اليمن بعد الحرب
العودة إلى تبني خيار الأقلمة كبرنامج وحيد، والدفع به إعلامياً إلى الواجهة عبر وسائل الإعلام السعودية وعلى رأسها قناة العربية، خصوصاً مع التطورات والتي مالت مؤخراً الكفة فيها لمصلحة حلفاء الرياض جنوباً بالأخص، اعتبرت بمثابة رسائل تقديمية تشي بطبيعة التوجهات السعودية لرسم وإعادة توزيع الخارطة الجغرافية في اليمن.
الصحفي والكاتب اليمني سامي غالب، رئيس تحرير صحيفة النداء، لاحظ التكريس المعاد لموضوع الأقاليم اللصيق بهادي، وعلق بالقول: "قناة العربية ومعلقوها شديدو الضحالة والانتهازية، مصرون على تحويل تهويمات هادي إلى حقائق دستورية."
وأضاف: "عادت القناة إلي الترويج لأقاليم يمنية افتراضية ليس لها أي سند من الواقع أو من الدستور النافذ."
ويعتبر سامي غالب من أبرز معارضي ومنتقدي مشروع الأقاليم منذ طرح خلال جولات مؤتمر الحوار الوطني في العام 2013. وكتب باستمرار ينتقد المشروع "التمزيقي التفتيتي" الذي تجسده خطة الأقليم.
وفي صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مساء الأحد 9 أغسطس /آب 2015، كتب سامي غالب: "العربية تمارس السقوط المهني بشكل فج، مفصحة عن توجهات السعودية حيال اليمن بعد الحرب."
ويؤكد أن "تقسيم اليمن طبق معايير طائفية لا يخدم أية دولة خليجية."
ويتابع رئيس تحرير صحيفة النداء في هذا الصدد: "التقسيم المقترح من قبل هادي والتجمع اليمني للإصلاح ليس حقيقة سياسية يمنية لتعتمده "قناة العربية" في سياساتها الإعلامية وفي تغطيتها للشأن اليمني."