ضد من أسماهم المتحالفين مع الاميركان والصهاينة..

اكد مصدر في انصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة، ان من اسماهم "المجاهدون" لا يزالون موجودون في محافظة ابين وبعض المناطق الاخرى في اليمن، مؤكدا استمرارهم في المواجهات مع من وصفهم بالمتحالفين مع الصهاينة في اليمن. وقال المصدر في تصريح خاص لمراسل وكالة "خبر" للانباء "ان حرب المجاهدين ضد المتحالفين مع الصهاينة والكفار مستمرة الى ان ينصر الله انصار شريعته" .. مضيفا ان الحرب التي يخوضونها ضد من وصفهم بـ"الكفار" هي حرب "الذئب المنفرد" لقتل المتحالفين مع امريكا عدوة الاسلام . وتحدث المصدر وهو احد افراد انصار الشريعة وفضل عدم ذكر هويته، تحدث عن وجود بعض المجاهدين في مناطق وجبال المحفد شرق ابين وفي مدن يمنية اخرى وعن تحقيقهم الكثير من الانتصارات عقب خروجهم من زنجبار، وقال "من يظن انه انتصر على المجاهدين فهو جاهل، نحن موجودون ولنا اسلوبنا في الحرب ضد اعداء الاسلام" -على حد قوله- وتمكن الجيش بمساندة اللجان الشعبية من تحرير مديريات محافظة ابين التي سيطر عليها من اطلقوا على انفسهم انصار الشريعة بعد حرب طاحنة تسببت في تدمير البنية التحتية والمعيشية ومساكن المواطنين خصوصا في مديريتي زنجبار وجعار، في حين عاودت تلك العناصر تنفيذ العمليات الانتحارية التي استهدفت فيها وحدات الجيش ومقرات اللجان الشعبية في مديريات ابين ملحقة اضرار بشرية ومادية كبيرة. يأتي ذلك بعد يوم واحد من تأكيد تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب ان القيادي البارز في التنظيم السعودي سعيد الشهري، مازال حيا يرزق ، نافيا ما كان قد اعلن عن وفاته في الاشهر السابقة. والشهري هو الرجل الثاني في تنظيم (قاعدة الجهاد في جزيرة العرب) الناجم عن دمج فرعي القاعدة في اليمن والسعودية عام 2009.. ويتزعم التنظيم اليمني ناصر الوحيشي. وكانت كل من السعودية واليمن قد أعلنتا مقتل الشهري بعد إصابته بغارة أمريكية في اليمن ديسمبر 2012، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها مقتل الشهري، بل سبق وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتله في "عملية نوعية" تضمنت غارة جوية بمحافظة حضرموت في 9 سبتمبر 2012 إلا أن التنظيم نفى ذلك.. كما سبق وأعلنت عائلة الشهري نفسها نبأ وفاة أبنها ودفنه.