إدانة وترحيب من الأمم المتحدة: مقتل صحفي في أذربيجان والإفراج عن آخر في سوريا

ترحيب من المنظمة الدولية بإطلاق صحفي في سوريا قابلته ادانة لمقتل صحفي آخر في أذربيجان.

بوكوفا تدين وتشدد على المحاسبة

أدانت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، مقتل الصحفي الأذربيجاني راسم عليايف الذي توفي في باكو يوم 9 من آب/أغسطس.
وفي بيان أصدرته يوم الأربعاء 12 أغسطس آب 2015، قالت بوكوفا إنه "يتعين على السلطات ضمان تقديم المسؤولين عن وفاة السيد عليايف إلى العدالة"، مشيرة إلى أن هذا أمر ضروري لحماية سيادة القانون وحرية الصحافة.
وشددت المديرة العامة على أن "الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين لا يمكن السماح له بأن يترسخ ".
وقد توفي راسم عليايف البالغ من العمر ثلاثين عاما، وهو صحفي مستقل يكتب في عدة مواقع إخبارية مستقلة، في المستشفى جراء إصابات تلقها بعد تعرضه للضرب من قبل العديد من المهاجمين في اليوم السابق.
ويقال أن عليايف، الذي ترأس معهد باكو لحرية المراسلين وسلامتهم، قد طلب حماية الشرطة في أعقاب تهديدات تمس حياته.

دي ميستورا يرحب ويحث دمشق

في بيان منسوب إلى المتحدث الرسمي لمبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، رحب السيد ستيفان دي ميستورا بالإفراج عن الناشط في مجال حقوق الإنسان والصحفي مازن درويش.

وقال دي ميستورا إن قضية حرية الصحافة ووسائل الإعلام، فضلا عن الاعتقال التعسفي للنشطاء السياسيين وحقوق الإنسان، لا تزال عنصرا هاما من بيان جنيف.
وقال دي ميستورا إنه على علم بالتقارير التي تفيد ببقاء العديد من الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين رهن الاعتقال في كثير من الأحيان دون حصولهم على الخدمات القانونية والطبية.

وحث الحكومة السورية على اتخاذ المزيد من الخطوات وإطلاق سراح جميع المعتقلين أو الذين تم توجيه التهم إليهم بسبب ممارستهم لحرية التعبير، وهو حق أساسي من حقوق الإنسان.

وأكد على أهمية التوصل إلى حل سياسي دائم في سوريا على أساس المعايير الدولية لحقوق الإنسان والحريات.