فائقة السيد: الجرائم الوحشية "تستهدف تعز" ولا تعبر عنها
استنكرت فائقة السيد ــ الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام ـ جرائم القتل والصلب والتنكيل في تعز ومدن أخرى، منبهة من خطر وتداعيات ما يحدث على النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي في اليمن.
وشددت السيد، على أن "الجرائم الوحشية والقتل والتنكيل الذي شهدته مدينة تعز لا تعبر عن أبناء المدينة الأحرار والشرفاء الذين استبسلوا في الدفاع عن ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وكان لهم شرف الإسهام في بناء الحركة الوطنية والعمل السياسي والثقافي والاقتصادي في اليمن كله، وأن من ارتكبوا هذه الجرائم يهدفون الإساءة إلى تعز وتاريخها ومواقف أبنائها ومثقفيها وسياسييها العظيمة."
وكان قال مصدر محلي لوكالة خبر، الأحد 16 أغسطس/ آب 2015: إن عملية قتل وصلب وتقطيع أسير بالسكاكين، نفذت على ملأ من الناس، وأمام أعين أطفال صغار وسكان في شارع جمال بالمدينة، علاوة على تداول وانتشار تسجيلات مصورة بحالات تعذيب وقتل وتمثيل بأسرى.
وقالت فائقة السيد: "إن تلك الأعمال تهدد النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي لليمنيين." مضيفة، أن "ما شهدته مدينة تعز من جرائم إبادة وصلب للأسرى والمعتقلين، تتنافى مع الدستور والقانون والنظام والشرائع السماوية والأخلاق اليمنية"، وحذرت "من خطورة هذا الجرائم التي تهدف إلى خلق الرعب والإرهاب وضرب البنية الاجتماعية وتؤسس لأحقاد تتوارثها الأجيال."
في السياق دانت السيد، في تصريحات نشرها موقع الحزب "المؤتمر نت"، اقتحام وإحراق مقر المؤتمر الشعبي العام في المدينة، واقتحام ونهب واحراق منزل رئيس الجمهورية السابق رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم علي عبدالله صالح في تعز. وقالت: "إن الزعيم صالح قائد وطني يجد في قلوب الفقراء والمعدمين من أبناء هذا الشعب بيوتاً آمنة وعامرة ومستدامة؛ لأنه قَبِل أن يكون معهم وبينهم في كل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن."
داعية إلى "التلاحم الوطني لمواجهة العدوان وأدواته الملوثة بدماء الشرفاء من أبناء الشعب اليمني وإنقاذ ما تبقى من مكاسب ومقدرات تضمن حياة حرة وكريمة لهذا الشعب الصامد والصابر."
وقالت: "لايمكن لأي طرف أن يعيش على حساب طرف آخر، فالوطن يتسع للجميع، ومن حق الجميع أن يعيشوا فيه وفق مبادئ الحرية والديمقراطية والمواطنة المتساوية.. ونهيب بمنظمات وهيئات المجتمع المدني كافة من أدباء وكتاب وحقوقيين وأطباء ونساء وشباب وطلاب، تحمل دورهم الفاعل في التوعية بالمآسي التي يصنعها العدوان، والضرر النفسي والاجتماعي للممارسات التنكيلية بحق المواطن والوطن".