الحوار الوطني ..

كشفت رئيس فريق الحقوق والحريات المنبثق عن مؤتمر الحوار الوطني الشامل ان التقرير المقدم الى الجلسة العامة الثانية للمؤتمر تضمن اشياء ليست موافقة عليه كرئيسة للفريق ولكنه جاء نتاج عمل فريق متكامل ومكونات متعددة. واكدت عثمان في حوار نشره المركز الاعلامي للمؤتمر انها تعاني كثيرا من بعض ما يطرح خلال جلسات نقاش الفريق، لافتة الى ان هناك من يحاول أن يمارس فرض ما يريد دائما رغم أنه ينادي بالحرية والتعددية . وقالت عثمان "تخيل هناك قوى تناضل من اجل زواج الصغيرات حتى بصراحة انا كرئيس للفريق عانيت كثيرا وأدعي على الذي خلاني في هذا المربع والحمد لله خرجت من الفترة الأولى متوازنة علقيا ونفسيا" .. موضحة انه وبسبب رئاستها للفريق لا تستطيع اعطاء اي راي أو الدفاع عن مواقفها السابقة . وافادت انها لا تبالغ اذا قالت ان اليمن يعيش خارج نطاق العالم بالنسبة للحقوق والحريات .. مشيرة الى وجود مساجين ومهمشين واخرين غيبت حقوقهم سواء في وسائل الإعلام أو غيره مما ادى الى ايجاد القوى المستقويه بالسلاح والجاه والثروة . وقالت "للأسف هذه القوى تريد الناس كالقطيع ولهذا يجب إدماج كل هذه الفئات بالمجتمع حتى لا تتحول الى عصابات وتغيب الحقوق والحريات فالاستقواء سواء بالدين أو السلطة وتمكين هذه القوى من سجن من تريد وتهين من تريد، تخيل أنه يوجد ناس في السجن من سنيين بسبب أنه سرق تلفون مثلا ولا أحد يعرف أين هو ولذا وجدت حالات في السجون". واوضحت ان الفريق اشتغل على الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية وكذا الفكرية والثقافية والمذهبية وكذا الحقوق الخاصة والمرأة والاطفال والمهمشين وذوي الاحتياجات الخاصة وخرج برؤى من أجل تحقيق مواطنة متساوية ونصوص تجرم التميز في اللغة أو الجنس أو الدين والمعتقد وحق العمل في الحياة . واضافت الفريق عمل ايضا على وجود محكمة دستورية تحمي الحقوق والحريات وكذا محاكم إدارية وعلى ضرورة مساواة المرأة بالرجل في الدية والارش وايجاد هيئة مستقلة بالمهمشين وادماجهم في المجتمع أشياء تتعلق في حرية الاعلام والملكية الفكرية وكلها تتفق مع مبادئ ومعايير السياسات والمبادئ العالمية ومتعارف عليها لكن الملاحظات جميلة للخروج بأفضل النتائج في المرحلة القادمة. وكشفت رئيسة فريق الحقوق والحريات عن ادارة بعض اعضاء الفريق بواسطة الريموت، وقالت "في البداية بدأ الفريق في العمل وكأن الموضوع تصفية حسابات والتمترس وراء الافكار الضيقة حيث يتحول الفرد ويقلب على كلامة بمجرد خروجه من القاعة للاستراحة يرجع يطلب مسح توقيعه على التقرير هذا شيء مؤسف أن البعض يدار بالريموت كونترول وهذا مش معقول ان تنادي المرأة لا تريد ثلاثين في المئة وأنها مع زواج الصغيرات فنحن ننادي بحقوق وحريات لكن هناك قوى تسعى لتحويل الناس الى قطيع " ونوهت بان هناك جهد متواصل وعمل شاق فكريا وجسديا من اجل تقارب الأفكار والروى والاتفاق على شيء يلبي المرحلة المقبلة ويحقق آمال الناس الذين يعولون على الحوار. وعبرت عن سعادتها بالتنوع الذي شهده المؤتمر والصراع والخلاف والاتفاق بين مختلف المكونات، لافتة الى انها كانت تأمل وجود ممثلين عن المهمشين الموجودين بشكل كبير وكذا اليهود وكذا متخصصين في حقوق الانسان من أجل الخروج بأفضل النتائج في الفريق.