معارك مأرب تجبر «الأحمر» على الفرار

واصلت قوات الجيش واللجان الشعبية تقدمها الميداني في مأرب (شرق اليمن)، رغم الغارات المتصاعدة لطيران العدوان الذي يحاول تعويض خسارته الميدانية المتتالية في مأرب والجوف، ودحر المجاميع الموالية له من معظم الجبهات.

وبالتزامن مع دحر أكبر زحف ميداني للمجاميع الموالية لهادي والرياض للتقدم ناحية معسكر اللبنات، وتكبدها خسائر فادحة في العتاد والعديد من أبرزهم الناطق والمتحدث الرسمي، حميد زايد عالية. تشير الوقائع الميدانية، أن طلائع قوات الجيش باتت على مشارف العبر، بعد أن وصلت شرارة المعارك إلى الصحراء التي تتوسط "العبر، مأرب، الجوف".

وقال مصدر محلي لـ"خبر"، إن فشل محاولات التقدم ناحية معسكر اللبنات أجبرت هاشم الأحمر، على الفرار والاكتفاء بالتواجد في "مؤخرة القوات الموالية لهادي والرياض" وهو المكلف بتجهيز وإعداد المقاتلين اليمنيين في شرورة السعودية قبيل عودته مؤخراً للمشاركة في الحرب وقيادة جبهة الجوف في منطقة "الكنائس".

ويواجه الأحمر اتهامات من قبائل عبيدة بتورط مرافقيه في مقتل نجل أحد الوجهاء الموالين للرياض، أواخر نوفمبر الماضي، أعقبها توجيه مذكرة قبلية لقيادة قوات هادي والرياض، تطالب بتسليم الجناة وتقديمهم لمحاكمة عسكرية، بعد رفض تحكيم سعودي بعدد من السيارات.