منظمة العمل الدولية: 150 مليون مهاجر ضمن القوى العاملة في العالم

قالت منظمة العمل الدولية في دراسة جديدة لها صدرت الأبعاء، إن عدد العمال المهاجرين في العالم وصل إلى 150 مليونا وثلاثمئة ألف من أصل 232 مليون مهاجر دولي في العالم.

وقال المدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر إن هذا التحليل يمثل مساهمة كبيرة من قبل منظمة العمل الدولية في دعم الدول الأعضاء لتقديم برنامج 2030 للتنمية المستدامة، وخاصة فيما يتعلق بالهدف الثامن المتعلق بحماية جميع العمال، بما في ذلك العمال المهاجرون، والهدف العاشر والذي يتعلق بتنفيذ إدارة سياسات الهجرة بشكل جيد، كما ويزود صناع القرار ببيانات حقيقية لبناء سياساتهم.

وكانت أغلبية الأيدي العاملة المهاجرة من الرجال حيث بلغ عددهم 83 مليونا وسبعمئة ألف، و66 مليونا وستمئة ألف من النساء.

وتتركز نصف هجرة اليد العاملة تقريبا (48.5 في المائة) في منطقتين هما أمريكا الشمالية، وشمال وجنوب وغرب أوروبا، ويوجد بالدول العربية أعلى نسبة من العمال المهاجرين مقارنة بالعدد الإجمالي للعمال بتلك الدول حيث وصلت إلى 35.6 في المائة.

وتبين هذه الدراسة أن الغالبية العظمى من المهاجرين يهاجرون للبحث عن فرص عمل أفضل، ويسلط التقرير الضوء أيضا على أرقام عالمية كبيرة من عاملات المنازل المهاجرات وأوجه التفاوت الكبير بين الجنسين في هذا القطاع.

وتقول المنظمة إن العمل المنزلي هو أحد القطاعات الاقتصادية الأقل تنظيما ، حيث يمثل مصدر قلق لمنظمة العمل الدولية، إذ يوجد ما يقدر بـ 6 ملايين شخص من عمال المنازل في العالم.