"سبايس إكس" الأمريكية تنجح لأول مرة في استعادة الطابق الأول من صاروخ أطلق نحو الفضاء

نجحت مجموعة "سبايس إكس" الأمريكية الخاصة مساء الاثنين في إطلاق صاروخ على متنه 11 قمرا اصطناعيا إلى الفضاء الخارجي وتمكنت في حدث هو الأول من نوعه من استعادة الطابق الأول منه. وتتيح استعادة الطابق الأول من الصاروخ تخفيض تكاليف الرحلات الفضائية بشكل كبير.

أطلقت مجموعة "سبايس إكس" الأمريكية الخاصة مساء الاثنين صاروخا ("فالكون-9") على متنه 11 قمرا اصطناعيا إلى الفضاء الخارجي وتمكنت في الوقت ذاته، وفي حدث هو الأول من نوعه، من استعادة الطابق الأول منه.

وبعيد دقائق من صعود الصاروخ، الذي أطلق في الساعة 20,29 (01,29 تغ الثلاثاء) من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا، انفصل الطابق الأول الذي يمد الصاروخ بقوة الإطلاق وبدأ بالهبوط إلى الأرض بعد 11 دقيقة على إطلاقه في حين أكمل الطابق الثاني مهمة الدفع نحو الفضاء.

وبمساعدة محركات أبطأت من سرعة هبوطه نجح الطابق الأول في أن يحط بسلام وبشكل عمودي، كما أظهرت مشاهد بثتها مباشرة المجموعة. وفي الدقائق التالية، نجح الطابق الثاني من الصاروخ في وضع الأقمار الاصطناعية الـ 11، وجميعها تابعة "اوربكوم" للاتصالات، في مدار منخفض حول الأرض.

وتتيح استعادة الطابق الأول من الصاروخ للمجموعة الأمريكية تخفيض تكاليف الرحلات الفضائية بشكل كبير من خلال استخدام الصواريخ القاذفة مرات عدة. وتتكفل "سبايس إكس" بتنفيذ 12 مهمة لمركبات دراغون لتزويد المحطة التي يقيم فيها ستة رواد في مدار الأرض بالمؤن والمعدات، وذلك بموجب عقد مع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بقيمة 1,6 مليار دولار.

وقد حاولت مرارا أن تستعيد الطابق الأول من الصواريخ بدل من أن تحترق في الغلاف الجوي للأرض، ولكنها كانت تفشل في كل مرة