خسائر كبيرة في كسر زحف سعودي على "الطوال"

مُنيت القوات السعودية المسنودة بمقاتلين عرب وأجانب، الاثنين 28 ديسمبر/ كانون الأول 2015م، بخسائر بشرية وفي العتاد العسكري، خلال صد قوات الجيش واللجان الشعبية لهجوم بتغطية من الطيران في منفذ الطوال التابع لمحافظة حجة (شمال اليمن).

وأوضحت مصادر "خبر" للأنباء، أن وحدات من الجيش واللجان كسرت زحفاً جديداً باتجاه الطوال نفذته القوات السعودية المسنودة بالمرتزقة، ونتج عنه مقتل وجرح عدد من المقاتلين في صفوف القوات الموالية للعدوان، بينهم جنود سعوديون، مشيرة إلى أنهم بالعشرات، بالإضافة إلى إحراق عربة برادلي وأخرى بي إم بي.

وأضافت، أن قوات الجيش نجحت في كسر الزحف ومحاولة التقدم، بعد الخسائر البشرية في صفوف القوات السعودية المدعومة بمقاتلين عرب وأجانب، على الرغم من التغطية الجوية المستمرة.

وتزامنت تلك المواجهات مع قصف صاروخي وجوي سعودي استهدف القرى اليمنية الواقعة على امتداد الشريط الحدودي.

وذكرت المصادر، أن سلاح القوات اليمنية دكت بالصواريخ والقذائف مواقع عسكرية سعودية في نجران وعسير وجيزان والتي تستمر في الاعتداء على الأراضي اليمنية الواقعة على الحدود بين اليمن والسعودية.

وتعرضت مناطق ومديريات محافظة صعدة، لضربات جوية وقصف صاروخي، حيث استهدف الطيران باقم وسحار بأكثر من 10 غارات، واستشهد 5 مدنيين في القصف الذي استهدف جسراً في عكوان بمديرية سحار.

وبينت المصادر، أن طيران العدوان استخدم قنابل انشطارية في بعض الغارات التي استهدفت القرى اليمنية الواقعة على امتداد الشريط الحدودي.

مصادر أمنية ومحلية متطابقة، قالت لوكالة "خبر": "إن مواجهات عنيفة دارت بين الجانبين في الحدود المشتركة بين السعودية واليمن وتحديداً في شرق وغرب منفذ "الطوال".