في محاولة منا لرصد بعض من التطورات على المشهد المصري الساخن في ظل مظاهرات يوم " الاصرار" أمام الاتحادية، ومهلة القوات المسلحة لجميع الاطراف بشأن حل الازمة التي تعيشها والمحددة بـ 48 ساعة ابتدات امس الاثنين، حيث واصلت المسيرات الحاشدة التي تجتاح شوارع ومدن ومحافظات جمهورية مصر زخمها الثوري ضد حكم الرئيس محمد مرسي والمستمرة منذ الجمعة الماضية .. إلى بعض التفاصيل:
قرارات مرتقبة..
أكد مصدر رئاسى أن هناك قرارات هامة ستصدر عن رئاسة الجمهورية بعد قليل ، دون الإفصاح عن ماهية هذه القرارات ، أو الوقت الذى ستصدر فيه القرارات وأن كانت اليوم أو غدا ، مكتفيا بالقول " هناك قرارات هامة ستصدر فى وقت لاحق " ، فيما وصفها خبراء بأنها قرارات تصعيدية لمواجهة التحام الشعب والجيش
وأكد المصدر لليوم السابع أنه ليس مطروحا ظهور الدكتور محمد مرسى ، رئيس الجمهورية ، لالقاء كلمة ، مشيرا إلى أن الرئاسة تعد الان قرارات ستعلنها لاحقا .
تزايد المتظاهرين والطائرات..
تزايدت أعداد المتظاهرين فى ميدان التحرير، فى إطار فعاليات مليونية الإصرار المطالبة بإسقاط النظام وإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة، حيث تستمر التظاهرات الحاشدة بالتقاطر إلى الميادين والساحات العامة في عموم جمهورية مصر.
يأتي ذلك وسط تحليق كثيف لطائرات الهليكوبتر العسكرية بشكل كثيف فوق سماء مقر اعتصام الاتحادية، وهو الأمر الذى استقبله المتظاهرون بفرحة، ورددوا هتافات "الشعب والجيش إيد واحدة.. وارحل يا مرسى".
اشتباكات بدمياط..
وقعت اشتباكات ومشادات كلامية بين مؤيدي ومعارضي الرئيس محمد مرسى في دمياط، وذلك أثناء مرور المسيرة التي نظمتها جماعه الاخوان المسلمين تحت عنوان "الشرعية خط احمر" ، بالقرب من ميدان كويري المعلمين.
وعلى الفور تدخلت قوات الشرطة ، وقامت بالفصل بين المتظاهرين ، وقد شارك في تلك المسيرة قرابه 10 ألاف من اعضاء جماعه الاخوان المسلمين بدمياط
فشل الشورى..
فشل مجلس الشورى المصري بالانعقاد اليوم رغم دعوة رئيس المجلس لانعقاد هيئة مكتب الشورى اليوم، الثلاثاء، لبحث استقالات نواب المعارضة، إلا أنها لم تنعقد حتى الآن، وذلك لغياب الوكيلين وهما النائب طارق سهرى عن حزب النور السلفى ومصطفى حمودة عن حزب الوفد "مستقيل".
فيما قالت مصادر بالمجلس لـ"اليوم السابع"، إن استقالة الهيئة البرلمانية لا يعتد بها لأنها جاءت إلى المجلس كاستقالة جماعية وليست استقالات فردية للنواب.
القضاة والنائب العام..
أكد المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة، أنه منذ صدور الإعلان الدستوري الباطل، فقد صمد القضاة وصبروا حتى نصر الله، مشيرا إلى صدور حكم محكمة النقض المصرية ببطلان تعيين النائب العام طلعت عبدالله، ووصفته بأنه منعدم، وبطلان عزل المستشار عبدالمجيد محمود، ومن ثم استمراره نائبا عاما. وذكر الزند في مؤتمر صحفي بنادي القضاة، إلى أن القضاة تحملوا ما لم يتحمله بشر من قبل هذا النظام الحاكم، مؤكدا أن القضاة لن ينصاعوا إلا لحكم القانون، مؤكدا أنهم في انتظار الحصول على الحكم بالصيغة التنفيذية، لإعلان الحكم بشكل عام.
..................... يتبع