تعهد بتوفير الانترنت إلى مليار وخمسمائة مليون شخص بحلول 2020
عقدت لجنة الأمم المتحدة المعنية "بالإنترنت ذي النطاق العريض لأغراض التنمية المستدامة" دورة خاصة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، تم خلالها إطلاق حوار دولي يركز على توفير الإنترنت لمليار وخمسمائة مليون شخص يفتقرون إلى تلك الخدمات.
جاءت الدورة في إطار جهود اللجنة لبناء الزخم والوصول إلى قادة العالم لوضع قضية توفير الإنترنت ذي النطاق العريض على رأس جدول الأعمال العالمي.
وشارك في الدورة الخاصة عدد من الشخصيات البارزة من اللجنة وقادة من الحكومات والقطاعين المالي والصناعي، بما في ذلك البنك الدولي.
ودار النقاش حول التحديات في مجال الاستثمار المرتبط بإنشاء البنية الأساسية للإنترنت ذي النطاق العريض في المجتمعات التي تفتقر إلى الخدمات الكافية.
واختتمت الدورة بإصدار بيان مشترك من المجموعة أشار إلى أن عدد المتصلين بالإنترنت حاليا لا يزيد عن 3,2 مليار نسمة، في حين يفتقر 4,2 مليار نسمة إلى تلك الفرص.
ولا تعكس تلك النسبة تمثيلا متساويا بين سكان العالم، حيث إن عدد لغات العالم الممثلة على الإنترنت لا يزيد عن 5%.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات هولين جاو: "إن أهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة تذكرنا بضرورة قياس التنمية العالمية بعدد أولئك الذين تخلفوا عن الركب".
كما تعهد البيان ببذل جهود عالمية لرفع نسبة سكان العالم المتصلين بالإنترنت بحلول 2020 إلى 60%، بحيث يتسنى لجميع المتصلين الاستفادة الكاملة من إمكانات عالم الإنترنت.
وتقل نسبة انتشار الإنترنت بين السكان عن 10% في الدول الأقل نموا التي يبلغ عددها 48 ، وتهبط إلى أقل من 2% في 6 دول مصنفة بأنها الأكثر حرماناً من الخدمات في العالم، وفق تصنيف الأمم المتحدة.