القاهرة: على المسئولين الأتراك التوقف عن التدخل في الشأن المصري

عاد السجال السياسي والإعلامي بين القاهرة وأنقرة إلى الواجهة بعد تصريحات صادرة عن الرئاسة التركية اعتبرتها الخارجية المصرية "تدخلا غير مقبول" مذكرة بـ "الانتهاكات" التركية بحق مواطنيها.

المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كلين كان جدد الحديث حول ما وصفه "الانقلاب العسكري" في مصر، اشارة إلى عزل الرئيس السابق محمد مرسي- وقال إنه سبب الخلاف بين البلدين.

وزارة الخارجية المصرية، وعلى لسان متحدثها الرسمي المستشار أحمد أبو زيد، قالت إن تصريحات المسئول التركي وتدخله غير المقبول في الشئون الداخلية المصرية، صادره من غير ذي صفة، ولا تحرك ساكنا في مصر التي تمضى بخطوات ثابتة نحو التنمية والرخاء والوفاء بتطلعات الشعب المصري.

داعية المسئولين في تركيا إلى الالتفات إلى الانتهاكات التي تشهدها تركيا كل يوم ضد مواطنيها من المطالبين بحقوقهم في التعبير عن الرأي والأكاديميين من أصحاب المواقف الوطنية المستقلة والأقليات المهشمة والمغبون حقها، والتوقف عن التدخل في الشأن المصري والإصرار على إنكار حقيقة وضع مصر الدولي.