بان يدعو إلى محاسبة المسؤولين عن التفجيرات في حي السيدة زينب بدمشق
أدان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، التفجير الانتحاري الثلاثي الذي وقع بالقرب من مزار السيدة زينب في جنوبي دمشق في 31 من يناير/ كانون الثاني.
جاء ذلك في بيان صادر عصر الثلاثاء عن المتحدث باسمه أشار فيه إلى التقارير الصادرة عن الحكومة السورية والمراقبين المحليين والتي تفيد بأن أكثر من 60 شخصا قد لقوا مصرعهم وأن أكثر من 100 آخرين أصيبوا بجروح في الهجوم الشنيع الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.
وفي بيانه قدم الأمين العام تعازيه الحارة لأسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مطالبا بضرورة محاسبة المسؤولين عن مثل هذه الهجمات التي تستهدف المدنيين.
وقد تزامنت هجمات أمس البشعة مع بدء المحادثات السورية في جنيف. وفي هذا السياق أكد الأمين العام أن الشعب السوري يتوقع أن يرى مفاوضات ذات مصداقية، قائلا إن السوريين "يستحقون أكثر من الخيار الزائف بين التطرف والقمع". وأضاف إنه "من الضروري أن يتفق ممثلو الحكومة السورية والمعارضة السورية على تحسينات فورية للوضع السوري الإنساني المتردي، وعلى تحول سياسي يلبي تطلعات الشعب السوري، ووقف إطلاق نار مواز". وقال "يجب أن تنبثق عن هذه المحادثات نتيجة تسمح للسوريين العاديين باتخاذ قرار بشأن مستقبلهم".
وحث الأمين العام جميع الأطراف على اغتنام هذه الفرصة الدبلوماسية النادرة، قائلا إنه يتعين أيضا على أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا (ISSG) متابعة التزامهم بالضغط من أجل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودائم ودون عائق إلى جميع أنحاء سوريا، ولا سيما إلى المناطق المحاصرة، والإفراج عن الأشخاص المحتجزين بصورة تعسفية، والوقف الفوري لأي استخدام عشوائي للأسلحة، بما في ذلك من خلال القصف بالقذائف والقصف الجوي.