مشروع القرار الأمريكي حول كوريا الشمالية، سيكون "الأقوى خلال العقدين الأخيرين"

طرحت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي من شأنه، إذا اعتمد، أن يفتح آفاقا جديدة ويمثل أقوى مجموعة من العقوبات قد يفرضها مجلس الأمن منذ أكثر من عقدين من الزمن.
 
جاء ذلك ردا على الاختبار النووي الأخير الذي قامت به جمهورية كوريا الشمالية، وما وصف "بإطلاق صاروخ بالستي"، كما أوضحت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة سمانثا باور للصحفيين بالمقر الدائم عقب انتهاء مشاورات المجلس حول كوريا الشمالية.
 
وقالت باور للصحفيين بالأمم المتحدة: "لأول مرة في التاريخ، سيتم إخضاع جميع الشحنات الخارجة أو الداخلة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لتفتيش إلزامي. لأول مرة، سيتم منع بيع كل الأسلحة الصغيرة والأسلحة التقليدية إلى كوريا الشمالية. بالإضافة إلى ذلك، قد يفرض هذا القرار عقوبات مالية تستهدف بنوك البلاد وأصولها، ويحظر استخدام جميع المواد النووية والمتعلقة بالصواريخ. أيضا للمرة الأولى، قد يفرض مجلس الأمن عقوبات قطاعية تحد من صادرات كوريا الشمالية من الفحم والذهب والحديد والتيتانيوم والمعادن الأرضية النادرة، ويحظر توريد وقود الطائرات بما في ذلك وقود الصواريخ إلى البلاد."
 
وشددت المندوبة الأمريكية على أن بلادها ستراقب طموحات كوريا الشمالية النووية بدقة، مؤكدة أن مشروع القرار المقترح يرسل رسالة لا لبس فيها، مفادها بأن هناك عواقب لنشاطات كوريا الشمالية النووية.
 
وكان وزير الخارجية الصيني قال خلال زيارته إلى واشنطن ان الصين والولايات المتحدة اتفقتا بشأن برنامج عقوبات على كوريا الشمالي,