غرفة عمليات مشتركة بين الداخلية والخارجية لتحديد مكان الدبلوماسي الإيراني المختطف

شكلت وزارتي الداخلية والخارجية غرفة عمليات لمتابعة ملف اختطاف الدبلوماسي الذي يعمل في السفارة الإيرانية في صنعاء كمحلق إداري نور أحمد، وكانت الخارجية الايرانية حملت الحكومة اليمنية مسؤولية الحفاظ على سلامة دبلوماسيها المختطف ودعتها إلى بذل الجهود اللازمة لإطلاق سراحه. ونقلت "الاتحاد" الاماراتية عن مصادر بالعاصمة صنعاء "إن السلطات تحاول الحصول على معلومات جديدة حول هوية المختطفين ومطالبهم، إلا أنه حتى الآن، لم تتوفر معلومات كافية حول ذلك". وكان مسلحون قاموا صباح الأحد باختطاف الملحق الإداري بالسفارة الإيرانية في الحي الدبلوماسي جنوب صنعاء. وقال القائم بأعمال السفارة الإيرانية مرتضى العابدي "إن الدبلوماسي كان يسير بسيارته في الحي الدبلوماسي، حين قام المسلحون بإغلاق الطريق وأرغموه على الترجل من سيارته، واختطافه بعد ذلك". واكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان أن غرفة العمليات شكلت بالتعاون مع السفارة الإيرانية لمتابعة مستجدات عملية الاختطاف والتعامل معها، وطالب السلطات اليمنية بالعمل على سرعة الإفراج عن الدبلوماسي الإيراني، واتخاذ إجراءات حاسمة لكشف من يقف وراء الحادث. من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن بلاده تحمل الحكومة اليمنية مسؤولية الحفاظ على سلامة دبلوماسيها المختطف على أراضيها وتدعوها إلى بذل الجهود اللازمة لإطلاق سراحه. ونقلت وكالة “مهر” للأنباء عن عراقجي قوله “إن الخارجية الإيرانية تتابع بجدية قضية الدبلوماسي المختطف في اليمن وقد استدعت القائم بالأعمال اليمني في طهران وأبلغته بضرورة تحمل حكومة بلاده مسؤولية سلامة المختطف فضلا عن تكثيف الجهود من أجل إطلاق سراحه”. وتاتي هذه الحادثة في الوقت الذي لا يزال مصير نائب القنصل السعودي بعدن عبدالله الخالدي مجهولا، في حين يظهر بين الحين والاخر بتسجيلات فيديو يطالب فيها حكومة المملكة العربية السعودية بالاستجابة لمطالب الخاطفين . شهدت البلد العديد من حوادث الاختطاف بحق سياح ودبلوماسيين أجانب من قبل مسلحين قبليين أو من قبل عناصر تنظيم القاعدة التي تستخدمها كورقة ضغط على حكومة المختطفين لتنفيذ مطالب معينة كان اخرها الصحفية الهولندية وزوجها التي لا زال مصيرها هي الاخرى مجهولا .