مجلس الأمن الدولي يدعو إلى إنهاء "الفراغ الرئاسي" في لبنان

جدد أعضاء مجلس الأمن الدولي الإعراب عن القلق البالغ إزاء الفراغ الرئاسي الممتد لواحد وعشرين شهرا داعيا القادة اللبنانيين إلى العمل بمسئولية من أجل انعقاد عاجل لجلسة برلمانية لانتخاب الرئيس.

استمع أعضاء مجلس الأمن الدولي، الخميس 17 مارس/ آذار 2016 (بتوقيت نيويورك)، إلى إفادة من سيغريد كاغ منسقة الأمم المتحدة في لبنان.

وأبدى الأعضاء القلق أيضا بشأن الجمود السياسي الحالي في الحكومة الذي أعاق بشكل خطير قدرة لبنان على التعامل مع التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي تواجهه.

ودعا أعضاء المجلس، في بيان صحفي، جميع القادة اللبنانيين إلى الامتثال للدستور واتفاق الطائف والعقد الوطني، وأن يضعوا استقرار لبنان ومصالحه الوطنية فوق السياسات الحزبية.

وحث أعضاء مجلس الأمن جميع الأطراف على تيسير عمل مؤسسات الدولة وتوفير الخدمات العامة.

كما أبدى الأعضاء القلق بشأن عدم قدرة البرلمان على انتخاب رئيس، بعد عدم اكتمال النصاب القانوني، وجددوا دعوتهم للقادة اللبنانيين للعمل بشكل مسؤول يتسم بالقيادة والمرونة لعقد الجلسة البرلمانية المقبلة بصورة عاجلة وانتخاب الرئيس.

وأشاد الأعضاء بحكومة لبنان لتحديد مواعيد إجراء الانتخابات المحلية، ودعوا السلطات إلى عقدها في التاريخ المحدد.

كما أكد الأعضاء دعمهم القوي للسلامة الإقليمية للبنان وسيادته واستقلاله السياسي. وشددوا على أهمية الدور الذي تقوم به القوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمن في فرض سلطة الدولة والمحافظة عليها ودعم استقرار البلاد.

وفيما أبدى الأعضاء القلق المستمر بشأن الأثر السلبي للأزمة السورية على استقرار لبنان والتهديدات المباشرة على أمنه، أشاروا إلى الانتهاكات عبر الحدود بما في ذلك وجود الجماعات الإرهابية والمتطرفة العنيفة في الأرض اللبنانية، وتورط بعض الأطراف اللبنانية بشدة في القتال في سوريا وما يصاحب ذلك من مخاطر على استقرار لبنان والشعب اللبناني، وفقا لإعلام الأمم المتحدة.