مجلس الأمن الدولي "مصمم" على تنفيذ القرار 2270 كاملا

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بشدة إطلاق الصواريخ الباليستية الذي قامت به كوريا الديمقراطية يومي 18 و 10 من مارس/ آذار الجاري.

جاء ذلك في بيان صحفي أصدروه عقب عقدهم مشاورات عاجلة لمعالجة الوضع الخطير الناشئ عن إطلاق الصواريخ البالستية الأخير، معربين عن قلقهم البالغ إزاء هذا الأمر.

وفي بيانهم أكد أعضاء المجلس أن كل هذه الإطلاقات غير مقبولة، وتشكل انتهاكا واضحا لقرارات مجلس 1718 (2006)، 1874 (2009)، 2087 (2013)، 2094 (2013)، 2270 (2016)، وتشكل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي.

وأكد أعضاء مجلس الأمن أنه يجب أن تمتنع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية عن اتخاذ المزيد من الإجراءات التي تنتهك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وتمتثل تماما لالتزاماتها بموجب هذه القرارات.

وإذ يشير أعضاء المجلس إلى القرار 2270 (2016) الذي اعتمد بالإجماع يوم 2 من مارس الجاري، أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء رد فعل كوريا الديمقراطية على هذا القرار ومطالبها. لذلك، فإن أعضاء مجلس الأمن مصممون على ضمان تنفيذ ذلك القرار تنفيذا كاملا.

وأكد أعضاء المجلس على أهمية عمل لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1718 (2006)، وحثوا جميع الدول الأعضاء على مضاعفة جهودها لتنفيذ التدابير المفروضة في جميع قرارات المجلس ذات الصلة.

وأكد أعضاء مجلس الأمن على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا ككل، وأعربوا عن التزامهم بالتوصل إلى حل دبلوماسي وسلمي وسياسي للوضع ورحب بجهود أعضاء مجلس فضلا كما الدول الأخرى لتسهيل التوصل إلى حل سلمي وشامل من خلال الحوار.

كما اتفق أعضاء المجلس على أن يواصل مجلس الأمن مراقبة الوضع عن كثب ويتصرف حسبما يكون ملائما.