مقتل 6 جنود ذبحاً ونقاشات لجنة الـ16 لشكل الدولة يتصدران عناوين الصحف اليمنية
تصدر عنوان خبر ذبح 6 جنود يتبعون الشرطة العسكرية في محافظة مأرب مكبلي الأيدي والأرجل في منفذ الوديعة الحدودي بين بلادنا من جهة الشرق في محافظة حضرموت والمملكة العربية السعودية صدر معظم الصحف اليومية السياسية المستقلة . وذكرت الصحف ان عدد من أفراد قوات الجيش والمواطنون عثروا أمس على جثت ستة جنود يتبعون الشرطة العسكرية في محافظة مأرب مكبلي الأيدي والأقدام مقتولين ذبحاً في المنطقة الواقعة بين منطقة "العبر" ومنفذ الوديعة في محافظة حضرموت جنوب شرق البلاد وهو المنفذ الحدودي بين بلادنا والمملكة العربية السعودية.. مرجحةً قيام عناصر من تنظيم القاعدة بتنفيذ عملية قتل الجنود ضمن أجندة اغتيالات تنفذها القاعدة ضد الجنود والضباط . وانفردت يومية "اليمن اليوم" بأسماء الجنود القتلى الستة الذين تم اقتيادهم أمس الأول الأحد من منطقة نخلة الواقعة بين محافظتي الجوف ومأرب وكانوا على متن طقم عسكري إلى محافظة حضرموت وهم ( مطيع العبادي، ناصرالمجرف، محمد مبارك، محمد الهجري، محمد الصنعي، علي الشامي) . من جانبها أوضحت يومية "الأولى" انه لم يصدر أي رد فعل إزاء الحادثة عن وزارة الدفاع حتى مساء أمس، لكن مصدراً عسكرياً في حضرموت قال: "إن الجنود كانوا في مهمة رسمية لتعقب مجموعة مسلحة قتلت زميلاً لهم وهو قائد نقطة "النخلة" الواقعة على طريق مأرب – صنعاء المساعد يحيى الحارثي" . كما قال مصدر بوزارة الدفاع لـ"الأولى" طلب عدم ذكر اسمه "إن التقارير العسكرية أشارت إلى انقطاع الاتصال مع الجنود الـ 6 ظهر أمس الأول، وأن مروحية حلقت منذ صباح أمس الاثنين، حتى الظهر، للبحث عن الجنود دون جدوى" . بدورها أفادت يومية "الشارع" بأن مدير أمن محافظة حضرموت الوادي والصحراء العميد حسين الحامد قال "إنهم تلقوا عند العاشرة من صباح أمس، بلاغاً من مواطنين شاهدوا ست جثث لجنود يرتدون زي الشرطة العسكرية مقطوعة الرؤوس ومكبلة الأيدي والأرجل وملقاة بين منطقتي "العبر" و "الوديعة" . كما افردت الصحف الصادرة اليوم مساحة لاجتماع المكونات الممثلة في الفريق المصغر المنبثق عن فريق القضية الجنوبية (8+8)، حيث عنونت صحيفة الثورة الرسمية الخبر :"لجنة الـ16 تُجمع على ضرورة قيام مرحلة تأسيسية تسبق الشكل الاتحادي للدولة" صحيفة (اليمن اليوم) في تغطيتها لنفس الخبر، أكدت أن رؤية المؤتمر الشعبي العام وحلفائه قيام دولة اتحادية من اقليمين في الجنوب و 3 في الشمال على الأقل، وبحسب ما أوردته الصحيفة فإن رؤية حزب الإصلاح، "دولة اتحادية من 7 أقاليم"، فيما يرى الاشتراكي وجماعة الحوثي وحراك محمد علي أحمد قيام دولة اتحادية من اقليمين، وبالنسبة للتمديد والمرحلة التأسيسية تمسك حزب المؤتمر وحلفائه بموقفهم الرافض، فيما اشترط الاشتراكي والحراك تحديد شكل الدولة قبل إقرار المرحلة التأسيسية في حين التزم ممثلوا الإصلاح الصمت . صحيفة الشارع، قالت: " إن الخلاف مستمر في لجنة الـ16 بشأن عدد الأقاليم، وإن الرئيس هادي في طريقه لولاية ثانية مدتها خمسة أعوام يتم خلالها الانتقال إلى الدولة الاتحادية" . صحيفة أخبار اليوم، أوردت في تقريرها أن المثثل الأممي جمال بن عمر يسعى لإقناع الرئيس هادي برؤيته وتمريرها بعيداً عن حزب المؤتمر، وبحسب الصحيفة فإن بن عمر وأحد أعضاء لجنة الـ16 تبنوا مقترحاً بأن تكون الفيدرالية في اليمن من خمسة أقاليم 3 في الشمال و 2 في الجنوب وبما يضمن عدم تداخل الشمال مع الجنوب، وهو ما رفضه أحزاب المؤتمر والناصري والإصلاح، الأمر الذي دفع القيادي في الحراك الجنوبي محمد علي أحمد إلى القول: " بإن هذا الاعتراض يؤكد وقوف الرئيس السابق علي عبدالله صالح وراء هذا الشيء وسعيه لإفشال الحوار عبر عدم ايجاد أي توافق في لجنة الـ16 . وذكرت الصحيفة، أن بن عمر يسعى لتجاوز المؤتمر الشعبي العام كحزب بموافقة الرئيس هادي بصفته نائباً لرئيس الحزب، متجاهلاً معارضة ممثلي حزب المؤتمر داخل لجنة الـ16 .