صحف يمنية تنشر معلومات كاذبة عن وصول الزعيم صالح الحديدة وتلميحات بتمديد الحوار

أوردت عدد من صحف ومواقع حزبية أخبار ومعلومات وفقاً لمصادر قالت إنها أمنية ومحلية "إن الرئيس السابق علي عبدالله صالح وصل مساء أمس إلى مدينة الحديدة غربي البلاد تحت حراسة مشددة وبصورة مفاجئة، في أول زيارة له خارج العاصمة صنعاء" . وقالت الصحف ذاتها وأبرزها يومية "أخبار اليوم"، على لسان مصادرها" إن صالح وصل إلى منزله الواقع قرب جامعة الحديدة على الساحل شارع الكورنيش، بعد دخوله المدينة عبر المدخل الشمالي بموكب كبير ترافقه نحو 12 دورية عسكرية.. وتتولى قوات حراسة خاصة حماية صالح ومنزله الذي يقطن فيه الآن، وإنه لم يعرف بعد سبب الزيارة المفاجئة لصالح إلى مدينة الحديدة" . وبالمقابل، كذب مصدر في مكتب رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم علي عبدالله صالح ما روجت له وسائل الإعلام من شائعات، معتبراً نشر مثل هذه الأكاذيب يؤكد هوس كاتبيها وممولي تلك الوسائل . وأكد المصدر ذاته أن الزعيم صالح أجرى اليوم فحوصات طبية تكللت بالنجاح في مركز الدكتور عبد الكريم الزبيدي بأمانة العاصمة.. واصفاً نتائج الفحوصات بالمطمئنة.. نافياً ما تناقلته وسائل إعلام محلية عن سفر الزعيم إلى الحديدة أو السعودية بغرض العلاج. كما أفردت يوميات الصحف المحلية مساحات في صدر صفحتها الأولى، تفيد بفشل انعقاد اجتماع لجنة الـ16 يوم أمس بسبب تمسك الحراك الجنوبي بمواقفه ومطالبه المتمثلة بفك الارتباط واستعادة الدولة وفق تحديد فترة زمنية تؤدي إلى تحقيق استعادة الشعب الجنوبي لدولته مما قد يدفع بالرئيس هادي إلى خيار إعلان تمديد أعمال المؤتمر ما بين 3 أسابيع إلى شهر، وفقاً للصحف . حيث أوضحت صحيفة "الأولى" وفقاً لمصادرها، ان بن عمر التقى الرئيس هادي، ثم ابلغ أعضاء اللجنة بتأجيل اجتماعاتها إلى أجل غير مسمى، وان بهذه التطورات تكون "بوادر فشل" لاحت أمام مهمة اللجنة، خصوصاً مع استعداد المبعوث الأممي لمغادرة اليمن دون نجاحه حتى في دفع الفرقاء إلى الاقتراب من حل . بينما أشارت يومية "أخبار اليوم"، إلى أن مصدراً مسؤولاً في وزارة الخارجية اليمنية، توقع تأجيل مجلس الأمن جلسته المفترضة الخاصة باليمن في 27 من الشهر الجاري بناءً على طلب من الرئيس هادي.