الغارديان: قصة معاناة أطفال اللاجئين السوريين على الحدود الأوروبية

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية (الخميس 14 أبريل/نيسان 2016) مقالاً لكارين ماكفي بعنوان "الأطفال في كاليه لا يتلقون الدعم الكافي"، عرضته بي بي سي.
 
وقالت كاتبة المقال إنها خلال زيارتها لمخيم كاليه على الحدود الفرنسية - البريطانية في آذار/ مارس الماضي، شعرت "بعدم تلقي الأطفال هناك الرعاية الكافية لحمايتهم وهم في العراء".
 
والتقت كارين بمراهقين سوريين هما طارق ومروان الهاربان من مدينة درعا السورية التي شهدت انطلاقه الشرارة الأولى للحرب الأهلية في سوريا.
 
وقالت كارين أن " مراون وطارق لا ينفصلان عن بعضهما البعض رغم أنهما لم يصلا مع بعضهما إلى مخيم كاليه، بل أن الصدفة جمعتهما معاً خلال بحثهما عن طرق للوصول إلى أفراد عائلتيهما في بريطانيا".
 
وأضافت كاتبة المقال أن "المراهقين اصطدما بواقع مرير وبجيش من اللاجئين اليائيسين في كالية".
 
ونوهت كاتبة المقال إلى أن "المراهقين والأطفال الذين عانوا من ويلات الحرب وأهوالها، توفر لهم حماية محدودة، كما لا توفر لهم أي خدمات قانونية".
 
وفي مقابلة أجرتها كارين مع طارق، عبر فيها عن فرحته الأولى لوصوله إلى كاليه.
 
وقال طارق (15 عاما) "شعرت بسعادة عارمة لدى وصولي إلى كاليه"، مضيفاً "اعتقدت اني قريب من عمي في لندن، وسأراه قريباً ، إلا أن الأمر صعب جداً ، أنا خائف، فأنا أشعر بالبرد والجوع هنا".
 
وأردف طارق بأنه " لم يسمع أي أخبار عن عائلته منذ ثلاثة شهور، ولا يعلم إن كانوا على قيد الحياة أم لا".
 
وتشير كاتبة المقال إلى أن "مراون وطارق يبقيان مع بعضهما البعض ونادراً ما يغادران ملجأهما الخشبي، خوفاً من تعرضهما للتحرش من باقي الرجال الذين يسكنون في كالية أو "مخيم الغابة" كما درجت تسميته حالياً".
 
وتضيف الكاتبة أنه يوجد نحو 150 طفلاً قاصراً في كالية ولديهم أقارب في بريطانيا ، إلا أنه لم يسمح إلا لخمسة عشر طفلاً منهم بالانتقال إلى بريطانيا.