الجيش ينشر قواته للتأمين.. "مصر مش للبيع" ترفض التنسيق مع الإخوان لتظاهرات 25 أبريل

فيما حذر السيسي من "قوى الشر" وحذرت وزارة الداخلية من "المساس بالقانون" أعلن الجيش المصري، الأحد، نشر قواته "للاحتفال والتأمين"، عشية مظاهرات مفترضة احتجاجية على خلفية قضية جزيرتي تيران وصنافير أعلنت حملة "مصر مش للبيع" متبنية التظاهرات أنها لن تنسق مع الإخوان.

أكدت "الحملة الشعبية لحماية الأرض- مصر مش للبيع"، الأحد، على ضرورة التمسك بالتظاهر السلمي في احتجاجات، الاثنين، 25 أبريل، بالتزامن مع ذكرى عيد تحرير سيناء، ضد إعلان السلطات المصرية أن جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر تقعان في المياه الإقليمية السعودية.

وأعلنت الحملة، التي تم تشكيلها من عدد من الأحزاب السياسية والقوى المدنية والحركات الشبابية والشخصيات العامة، في بيان، أنها ترفض بشكل قاطع أي تنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين وأي عمل مشترك معهم.

وذكر بيان الحملة أنها "تؤكد على التمسك بالسلمية وتدعو لعدم جر مصر لمشاهد اعتقالات ومواجهات أمنية غدا وتحمل السلطة مسؤولية أمن وسلامة المتظاهرين سلميا"، وأضاف البيان أن "الحملة تتابع، ما يجرى على مدار الأيام الماضية منذ مظاهرات جمعة الأرض في 15 أبريل، وما تلاها من حملات قبض ومداهمات أمنية وتغول مستبد على حق المصريين في التعبير عن رأيهم بكافة الأدوات السلمية".

وتابع البيان: "نعلن رفضنا لأي ربط بين الحملة وبين أي دعوات أو مواقف تصدر عن جماعة الإخوان بخصوص الاحتجاجات السلمية المزمع تنظيمها غدا لرفض الاتفاقية التي وقعتها السلطة المصرية مع نظيرتها السعودية ورفض أي محاولة من الجماعة للتمسح بالقوى الوطنية المدنية، مهما كانت الحجج الواهية التي يرددونها"، وطالبت الحملة السلطات المصرية بعدم الخلط بينها وبين جماعة الإخوان.

وجدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تحذيره من ما يسميها "قوى شر".

وقال السيسي، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، إن "قوى شر تريد دفع البلاد نحو الفوضى والقضاء على المؤسسات"..

مضيفا، أن "محاولات النيل من استقرار مصر لن تفلح أمام وقوف المصريين كتلة واحدة للحفاظ على الدولة المصرية".

وأكد، أن بقاء الدستور والبرلمان المنتخب، يعني بقاء الدولة.

من ناحيتها حذرت وزارة الداخلية المصرية أنها ستتعامل بقوة وحزم "مع أي محاولة للتعدي على منشآت الدولة أو الإضرار بالمرافق الشرطية".

وقال وزير الداخلية المصري: "سيتم تطبيق القانون على الجميع بكل حزم، ولن يسمح بالخروج عنه تحت أي مسمى".

وأضاف، أن "أمن واستقرار الوطن وسلامة مواطنيه خط أحمر لن نسمح بالاقتراب منه أو تجاوزه".