معارك عنيفة وتدفق تعزيزات في الجوف
في ظل توافد تعزيزات إلى محافظة الجوف، بشكل مستمر والقادمة من مأرب؛ صعد حلفاء التحالف، الخميس 26 مايو/ أيار 2016، قصفهم المدفعي على عدة مناطق تابعة لمديريتي المصلوب والمتون، فيما سقط 3 قتلى وعدد من الجرحى في مناطق رابطة مع خب والشعف.
وأوضح مصدر مطلع لوكالة "خبر"، أن تعزيزات لحلفاء التحالف مكونة من 15 طقماً وصلت شرقي مديرية المتون قادمة من مأرب، توازياً مع قيام الموالين للسعودية بقصف مناطق المحزام وسوق الاثنين بالمديرية ذاتها مستخدمين قذائف المدفعية.
وأضاف، أن قصفاً ثانياً شنه حلفاء التحالف على الوادي الرابط بين مزوية ووسط مديرية المتون.
وفي المصلوب، ذكر بأن مناطق الشقبان والبيضاء الأثرية الواقعة بوسط المديرية تعرضت لقصف مدفعي من قبل حلفاء تحالف العدوان.
وأشار إلى أن وحدات الجيش واللجان كسرت هجوماً على وادي العقبة الرابط بين الحزم (عاصمة المحافظة)، ومديرية خب والشعف، مبيناً أنه تم "تأمين بعض المواقع هناك بعد دحر حلفاء التحالف وتكبيدهم 3 قتلى وعدداً من الجرحى.
في الأثناء، حلق الطيران بكثافة في أجواء مديريات المصلوب والمتون والغيل.
وفجر الخميس، اشتد القتال في "البيضاء" الأثرية بالمصلوب، حيث أفادت المعلومات بوقوع قتلى ومصابين، وبأن أصوات انفجارات عنيفة كانت تسمع في المنطقة.
وأمس الأربعاء (25 مايو)، شن حلفاء التحالف قصفاً بقذائف الهاون وb10، مستهدفين منازل المواطنين في منطقتي "آل مبارك" و"الدرم" بمديرية المصلوب، ما أدّى إلى تدمير أكثر من 9 منازل، ولحقت أضرار كبيرة بمنازل المدنيين، فيما دمرت بعضها في منطقة محزام آل محمد بن حمد بمديرية الغيل، وكذا منطقتي "آل النمس" و"آل الأعور"، جراء القصف المدفعي الذي نفذه المقاتلون الموالون للسعودية من جهة وادي حليف.