السعودية تحكم بإعدام 14 شخصاً من مشاركي احتجاجات القطيف
نقلت وكالة "رويترز" الأربعاء 1 يونيو/ حزيران 2016، عن محام القول إن "السعودية قضت بإعدام 14 شخصا لتهم تتصل بالإرهاب بعد إدانتهم بهجمات على الشرطة في منطقة القطيف التي تقطنها أغلبية شيعية في المنطقة الشرقية التي شهدت من قبل احتجاجات مناهضة للحكومة."
وقال المحامي الذي كان يترافع عن المتهمين والذي طلب عدم نشر اسمه أن تسعة أشخاص آخرين صدرت ضدهم أحكام بالسجن لفترات بين ثلاث سنوات و15 سنة وبرأت المحكمة شخصا واحدا.
وأضاف أن المدعى عليهم الأربعة والعشرين محتجزون منذ نحو ثلاث سنوات بتهمة حيازة أسلحة وإطلاق النار على الشرطة. وخلال الاحتجاجات التي استمرت بشكل متقطع من عام 2011 حتى عام 2014 قُتل نحو 20 من الشيعة وعدد من رجال الشرطة.
ووفق الوكالة فإنه لم يتسن الحصول على تعليق فوري من المتحدث باسم وزارة العدل السعودية.
وكان الخبر أُذيع أولا على قناة العربية التلفزيونية الفضائية ومقرها دبي.
ويشكو بعض السعوديين الشيعة من تعرضهم لتمييز ممنهج في السعودية وتنفي الحكومة ذلك.
وفي الثاني من يناير كانون الثاني أعدمت السعودية أربعة من الشيعة بعد إدانتهم بتهم مشابهة إضافة إلى 43 سنيا اتهمتهم بتنفيذ هجمات لحساب تنظيم القاعدة قبل عشر سنوات.
وأجج إعدام الشيعة وبينهم رجل الدين البارز نمر النمر التوتر مع إيران وساهم في تصعيد مشاعر الغضب الطائفية في دول مجاورة.
وتنتقد جماعات دولية لحقوق الإنسان نظام العدل في السعودية الذي تقول إنه يجري محاكمات جائرة وتقول إن الإدانات بتهم تتصل بالإرهاب تشمل أحيانا محتجين سلميين وتستند لأقوال تنتزع تحت التعذيب.
وتنفي السعودية ذلك وتقول إن نظامها القضائي مستقل وإنها لا تمارس التعذيب. كما تقول إنها لا تفرق بين السنة والشيعة المتهمين بشن هجمات ذات دافع سياسي على مواطنين آخرين أو على قوات الأمن.