مظاهرة نسائية ضد الكوتا تثير سخرية واسعه
فجرت مظاهرة نسائية خرجت عصر الاثنين بصنعاء، مناهضة لقانون الكوتا النسائية، وقانون تحديد سن الزواج، سخرية واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اقرارهما في فرق الحوار الوطني. وانتقد الكاتب فتحي أبو النصر ما وصفه بنساء الزنداني التي تعمل على وأد حقوق المرأة، الانسانية والاجتماعية والسياسية. وكتب "فتحي" على صفحته في فيسبوك: "نساء يشجعن نكاح الصغيرات، والتعامل مع المرأة كتحشيد انتخابي لا اقل ولا اكثر، ومن ثم هيانة واحتقار المرأة الى اقصى حدود التخلف" مضيفا أن هذا لايحدث الا في اليمن. من جانبها كتبت أروى عثمان-رئيسة فريق الحقوق والحريات في الحوار الوطني- ساخرة على صفحتها: "إنها المازوشية في أبدع تجلياتها وعلى الطريقة الإسلامية " الله يخزيكن دنيا وآخرة يانسااااااااء الـ...." وفي سخرية لاذعة كتبت الناشطة "بشرى المقطري" على صفحتها: "محزن جداً ان تخرج النساء ضد حقهن في الحياة، وفي المشاركة المجتمعية، وضد أن يكون لهن صوتاً في هذا العالم، قطيع الزنداني، الجناح النسوي الذي خرج بمسيرة ضد الكوتا باعتباره مخالف للشرع، ولا أعرف لماذا الزج بالشرع والشريعة والاسلام بطريقة أصبحت مقيتة" وأضافت "المقطري"هذا القطيع الذي خرج قبل سنوات طويلة يعترض على اقرار سن لزواج النساء ويؤيد زواج القاصرات، للحقيقة أنا أعتبر هذه المسيرات التي تقوم بها نسوة جامعة الايمان ، قطيع يخرج ضد نفسه"