الرئيس العراقي يقر بحدوث "انتهاكات" في الفلوجة ومحافظ الأنبار تحدث عن "إعدامات"

الرئيس العراقي فؤاد معصوم أقر، خلال مقابلة لبي بي سي، بحدوث انتهاكات خلال عملية استعادة الفلوجة لكنه يصفها بالفردية. وتحدثت تقارير إعلامية عن مقتل 49 مدنيا على الأقل على أيدي أفراد من الحشد الشعبي، وعلى صلة أوردت رويترز عن السلطات العراقية إنها أجرت عددا من الاعتقالات في إطار تحقيق.

قال الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، في مقابلة مع بي بي سي إن "هناك انتهاكات" حدثت خلال العملية العسكرية الحالية لاستعادة مدينة الفلوجة من قبضة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. لكنه وصفها بأنها انتهاكات "فردية، حدثت في الفلوجة وغيرها، ولم تكن منظمة".

- اعتقالات في العراق بعد تقارير عن إعدام سنة في الفلوجة

ووفقا لوكالة رويترز "قال سعد الحديثي المتحدث باسم الحكومة العراقية يوم الاثنين، إثر إعلان محافظ الأنبار عن إعدام 49 رجلا سنيا بعد أن استسلموا لجماعة شيعية: تتم متابعة الخروقات وتم إيقاف عدد من المشتبه بهم."

الرئيس العراقي فؤاد معصوم

وقال صهيب الراوي محافظ الأنبار حيث تقع الفلوجة يوم الأحد إن 643 رجلا فقدوا بين الثالث والخامس من يونيو حزيران وأضاف "تعرض جميع المحتجزين الناجين إلى تعذيب جماعي شديد بمختلف الوسائل".

من جانبه أشار الرئيس معصوم، إلى أن "هناك بعض الحساسيات، قومية ومذهبية، تضخم القضية، ولذلك طالبنا بإجراء تحقيق جيد في الموضوع، لأنه خطر جدا أن يقتل إنسان بسبب مذهبه أو طائفته".

وقال الرئيس معصوم إنه "لم يكن لدى الدولة - عند مواجهتها لداعش - جيش قوي، ومن هنا جاءت الدعوة إلى الإسهام في القتال لمساعدة الجيش. ولبت قوات الحشد الشعبي تلك الدعوة بسرعة لحماية بغداد".

وأثارت مشاركة جماعات مسلحة في معركة الفلوجة إلى الغرب مباشرة من بغداد مع الجيش العراقي مخاوف بالفعل من حوادث قتل طائفية.