دعاة اﻹنفصال.. وكرنفال الكراهية

"ﻷول مرة في عدن تعرضت مع أبنائي لبعض الأعمال اﻹستفزازية، الصبيانية، من قبل بعض الشبان، الذي كانوا يسيرون بمحاذاة سيارتنا، لا لشيء غير أن سيارتي تحمل رمز امانة العاصمة إلى جانب رقمها اﻷصلي"- هكذا يروي أحد الذين حضروا اليوم ساحة العروض، بخور مكسر، نظمها الحراك الجنوبي، المطالب بالانفصال، احتفاء بالعيد الـ50 لثورة الـ14 من اكتوبر. وأضاف "حليم أمان" على صفحته في فيسبوك: "كل ذلك غير مهم.. ما أحزنني هو رؤيتي للناس الذين يسيرون خلف "دعاة اﻹنفصال" الذين لا يملكون قيادة، ولا رؤية حقيقية للمستقبل، ولا هم قادرين على توحيد الصف أيضاً" وقال "أمان" ما كنت اتمناه فعلاً من دعاة اﻹنفصال، ومسيري الشارع، هو إحداث التغيير في عدن على اﻷقل، وترجمة شعاراتهم إلى اعمال ملموسة لتغيير حال "المواطن الجنوبي"مما هو عليه من ضنك و معاناة. بدلا من التباكي على أن الوحدة هي السبب في مأساة الأرض و اﻹنسان..!!