مصدر جنوبي ينفي تغييرات الـ16 ويتهم الرئيس هادي بالتآمر والوقوف وراءها

نفى عضو لجنة الـ16 في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، صحة المعلومات التي تداولها عدد من وسائل الإعلام المختلفة بشأن استبدال ثلاث شخصيات جنوبية في اللجنة، متهماً من أسماهم بـ"الطامحين للإقليم الشرقي" وبمساعدة رئاسة وأمانة الحوار الوطني وقوى داخلية وخارجية، بالترويج لمثل هذه المعلومات. وأكد المصدر الجنوبي ذاته، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، لوكالة "خبر" للأنباء، تجدد المؤامرات التي تقف وراءها القوى المذكورة في محاولة منها لتمرير مشروعهم المتمثل بتقسيم اليمن إلى خمسة أقاليم، وهو الأمر الذي يرفضه أعضاء الـ85 للحراك الجنوبي في الحوار الوطني، والمتمسكين بمشروعهم القائم على دولة اتحادية من إقليمين جنوبي وشمالي، وحق تقرير المصير واستعادة دولة الجنوب الحرة المستقلة الكاملة السيادة. وذكر أن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وجَّه الهيئة السياسية ــ التي تم تشكيلها لتولي القرار في المؤتمر الوطني لشعب الجنوب ــ بإعفاء شخصيات جنوبية من لجنة الـ16 هم: (لطفي شطارة – رضية شمشير – خالد بامدهف) واستبدالهم بآخرين هم: ( محمد الشدادي – خالد باراس – الدكتور رياض ياسين). وأكد رفضهم تدخلات وطلبات الرئيس هادي، وأن أي تغيير أو إطلاق لمسميات جديدة لمكون الحراك السلمي الجنوبي، أو لهيئاته، أو لفرقه العاملة أو لقوامها في مؤتمر الحوار يُعدّ تدخلاً سافراً، وأمراً غير مقبول، كما يُعدّ عرقلة لمؤتمر الحوار، ومحاولة لإفشاله، يتحملها المعنيون.