حوار يمني يعيد اكتشاف مبعوث الأمم: "الأخضر الإبراهيمي" طلع "بريمر"

نشأت حول المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر، نقاشات وحوارات تفرعت بعناوين عدة في وقت يرفع الرجل عصا العقوبات ويلوح بها في الوجوه, ليطلق عليه ناشطون يمنيون صفة الجنرال العسكري "بريمر " في إشارة للحاكم العسكري السابق للعراق. علي العشاري, ناشط يمني كتب على صفحته بموقع فيسبوك: "بريمير اليمن يتدخل في كل شؤون البلد، ونسي نفسه أنه مبعوث أممي فقط، وليس له حق التدخل في شؤوننا الداخليه، هو عباره عن وسيط وفاق التسويه السياسيه، وعليه أن يتوقف عند حده". من جهته قال الناشط والمدون نبيل البعداني: "بن عمر يساري حاقد، ومنحاز، ويريد اشعال فتنة، إعتقدنا أنه الأخضر الابراهيمي فاتضح أنه "بريمر"! وتسائل الكاتب والصحفي نبيل الصوفي بسخرية لاذعة: "معقولة بنعمر زعلان من شوية ناس قال انهم "مزبلة التاريخ ؟ قد بنعمر أحد مقررات التسوية، ونقده "عرقلة ؟!" يأتي هذا على خلفية ردود فعل من مكتب بن عمر وأمانة الحوار الوطني منددة بانتقادات إعلامية طالت بن عمر مؤخرا إزاء تحركاته وتصريحاته التي استفزت قطاعا من اليمنيين واعتبرت منحازة لطرف سياسي بعينه. الشيخ حسين حازب عضو مؤتم الحوار الوطني, قال في صفحته: "الاساءه لشخص بن عمر عمل غير سليم، ولكن أفعاله وأقواله هي التي يجب انتقادها بعيدا عن التجريح، لأنها خرجت عن الحياديه، وعن مهمته الحقيقيه، وانحيازه لطرف على حساب اطراف اخرى هو ماجلب له الانتقادات". واتهم الصحفي عبدالرحمن المحمدي المبعوث الأممي بنعمر بالقول: "بنعمر يوظف القوى الدولية لهندسة خارطة جديدة لقوى الحكم، مستغلا فراغ النخبة وعجزها من القفز الي المستقبل والتهاب جبهات الصراع المشخصن الخارج عن المسار الوطني". والأكيد هو أن الجدل حول شخص ومهمة وأدوار المبعوث الأممي إلى اليمن سوف تستمر باستمرار المهمة التي تذهب إلى التمديد للرئاسة الانتقالية وفقا لتصريحات بن عمر قبل أيام وهو ما استجلب ضده ردود وانتقادات وصلت حد إطلاق حملة لترحيله من اليمن "out".