فشل الحوار يتحول لفضيحة قيمية وأخلاقية

قال رئيس تحرير صحيفة الشارع اليومية انه كل يوم يزداد انكشاف مؤتمر الحوار، ويتحول فشله إلى فضيحة قيمية وأخلاقية، سيما مع جريمة الاغتيال البشعة التي تعرض لها النائب عبد الكريم جدبان. وأوضح الصحفي نائف حسان في مشور له على فيسبوك: "مشكلة مؤتمر الحوار أنه مضى/ يمضي في أعماله مجرداً من أي أداة تنفيذية مساندة له، وداعمة لإجراءاته. لهذا تجعله جريمة اغتيال جدبان فضيحة حقيقية، ومأزق أخلاقي. ووجه حسان تساؤلا لأعضاء مؤتمر الحوار قائلا: "وأبسط سؤال يُمكن أن يُطرح هو: ما مبرر استمرار مؤتمر الحوار في ظل هذا الاخفاق الكبير للسلطة التنفيذية، وعلى رأس ذلك هذا الفشل الأمني المريع والمدوي؟" وأضاف "يتمثل المأزق الأخلاقي في كون استمرار مؤتمر الحوار، في وضع كهذا، ليس أكثر من عملية إلهاء تنتهي بسرقة زمن آخر من حياة اليمنيين. لكن هذا لا يعني تحميل مؤتمر الحوار، كما يذهب البعض، مسؤولية جريمة اغتيال جدبان، أو الحرب بين السلفيين والحوثيين، ذلك أن أمور كهذه تمت بسبب غياب الجهاز التنفيذي للدولة، غياب الأمن، ومسؤولية ذلك قائمة في السلطة التنفيذية، وأدوات الحكم القائمة. متابعا القول "مسؤولية مؤتمر الحوار أخلاقية أكثر من كونها مسؤولية جُرمية مباشرة".