رئيس الجمهورية: بناء مراكز شرطة بدعم من الاتحاد الاوروبي سيكون له أثر طيب

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي: إن بناء مراكز للشرطة في عواصم المحافظات بصورة مركزية بدعم من الاتحاد الأوربي سيمثل أثراً طيباً وبارزاً في طريق التعاون المستمر بين اليمن والاتحاد. جاء ذلك خلال لقائه، الاثنين، مدير دائرة شمال أفريقيا والشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية وإيران والعراق بالاتحاد الأوربي كرستيان برجر، ورئيس بعثة الاتحاد الأوربي "بتينا موشايت"، ومسؤولة اليمن والخليج في الاتحاد الأوربي" كلودي فيرون رافييل"، والمسؤول السياسي في بعثة الاتحاد الأوربي جوليان بورتم بورج. وذكرت وكالة الأنباء الحكومية أن الرئيس هادي عبر عن تقديره البالغ للمساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوربي لليمن في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة وخصوصاً في المجال الأمني.. وشدد الرئيس هادي خلال اللقاء على الحاجة الماسة لمساعدات الاتحاد الاوروبي في مختلف المجالات في المرحلة المقبلة في الجوانب الفنية والأمنية والاقتصادية وبما يسهم في تأسيس لبنات اليمن الجديد على أسس تلبي متطلبات القرن الواحد والعشرين دون إقصاء أو إجحاف. وناقش اللقاء طبيعة الأوضاع الجارية والمستجدات الراهنة في اليمن على صعيد التسوية السياسية من مختلف الجوانب والخطوات التي تمت في إطار السير نحو آفاق المستقبل المأمول وصولاً إلى الخطوات الأخيرة في طريق اختتام أعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل بعد إنجازات شاملة تمثل المخرجات الوطنية التي ستنبثق عن مؤتمر الحوار من أجل منظومة حكم جديدة ترتكز على العدالة والحرية والمساواة وتوزيع الثروة والسلطة على أساس إنهاء المركزية التي كانت مؤثراً سلبياً على نطاق واسع . من جانبه أكد رئيس الوفد الأوروبي ورئيسة بعثة الاتحاد الأوربي على أن مساعدات الاتحاد الأوربي ستستمر في مختلف المجالات وبما يسهم في الانتقال والتغيير وفقاً لمقتضيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الأمن 2014 و2051 . وأشاد بالخطوات الكبيرة والبناءة التي انجزت والدور الاستثنائي والحيوي الذي اضطلع به الرئيس عبد ربه منصور هادي في طريق حلحلة الأزمة وإخراج اليمن إلى بر الأمان. وأكدوا تأييد الاتحاد الأوروبي للرئيس هادي في كل الإجراءات والخطوات التي تترجم تنفيذ بنود المبادرة الخليجية بصورة كاملة غير منقوصة.