خطة حزب الإصلاح لإسقاط العاصمة صنعاء (المرحلة الثانية)

كشفت صحيفة محلية أسبوعية في سياق حلقتها الثالثة عن مخطط حزب الإصلاح لإسقاط العاصمة صنعاء خلال أحداث العام 2011-2012.

وذكرت صحيفة "المنتصف" بعددها الأسبوعي في تقرير مفصل ان المرحلة الثانية من الهجوم توزعت على 17 هدفا ثابتا ومتحركا، منها 3 أهداف تصفية، وهدف واحد اغتيال، و4 أهداف استيلاء، وهدف قطع، و 6 أهداف إعاقة، وهدف تأمين، فيما يتولى مهام التنفيذ والهجوم 13 فصيلا و 8 مجموعات، وبقوام بشري يتكمون من 85 مجموعة، تتكون الواحدة منها من 8 أفراد و 27 فصيلا و5 كتائب.

وقالت الصحيفة ان خارطة عمليات الهجوم في المرحلة الثانية يمتد من المناطق السكنية المتاخمة لجبل نقم من جهة المشهد بمحاذاة خط الدائري الشرقي قريبا من فندق موفنبيك، حيث تقترب من الاشتباك المدفعي والالتحام المباشر مع وحدات حماية العاصمة المتمركزة في أعلى جبل نقم، فيا تم تجهيز مدفعية 62 للتعامل مع المدفعية المقابلة من جبل نقم.

وأوضحت الصحيفة ان الخطة كانت تركز على أهداف كبيرة أبرزها إسقاط المنطقة الأمنية بنقم والتي تشرف على 5 أقسام شرطة، وتتبعها وحدة أمنية لمكافحة الإرهاب بكامل تجهيزاتها، وشراء عناصر أمنية من الداخل تزود غرفة العمليات وقوات الهجوم بجميع المعلومات والتحركات طوال الـ24 ساعة، وكذلك خطة إسعاف للجرحى والمصابين من أفراد قوات الهجوم إلى المستشفى الميداني بساحة الجامعة، إضافة إلى بدائل إحترازية للتعامل مع وحدات حماية فندق موفنبيك، وتصفية واغتيال قيادات مدنية وعسكرية، وتدريب نوعي على مدافع الهاون "62".

ونشرت الصحيفة عن تقريرها المفصل كشف إحصائي بأنواع الأسلحة والذخائر موزعة على أفراد المجموعات والفصائل، فيما تحفظت الصحيفة على نشر الأسماء واكتفت بالإشارة إلى الحروف الأولى واللقب، محتفظة بالأصول لكل ذلك المخطط.

وأشارت الصحيفة إلى 7 من أسماء الاهداف لخطة السيطرة، أولها المعهد التركي الذي يقع تحت خط مدافع جبل نقم، حيث كانت توقعات بتمركز مسلحين في فندق موفنبيك ووجود بلاطجة في مجمع عمار بن ياسر والكنترول، وكذلك قربه من المحكمة التجارية والمنطقة الأمنية مع تواجد أكثر من 100 من المسلحين، فيما يعتبر المعهد مكشوفا لخط النار مع تمركز الخصم في موقع الهدف، بالاضافة إلى ان معسكر غمدان القريب من المكان سيكون محل الإمداد.

وذكرت الصحيفة ان الهدف الثاني تمثل بالسيطرة الكاملة على المحكمة التي تقع تحت خط مدافع جبل نقم، حيث كان من المتوقع تمركز مسلحين في فندق موفنبيك ووجود بلاطجة في مجمع عمار بن ياسر والكنترول، وكذلك قرب المحكمة من المعهد التركي والمنطقة الأمنية مع تواجد أكثر من 100 من المسلحين فيهما، حيث تشرف المنطقة على خمسة أقسام شرطة.

وتابعت الصحيفة ان الهدف الرابع تمثل بالسيطرة على قسم حمير والذي يقع تحت خط مدافع جبل نقم، فيما كانت التوقعات بتمركز مسلحين في بيت الضبيبي، وهجوم لبلاطجة من خارج القسم، فيما كان الهدف الخامس يتمثل بتصفية حميد الغولي حيث كان لديه أكثر من سيارة وأكثر من 15 شخص مجهزين بالأسلحة، فيما كان يعوق الخطة عدم وجود قناصة وصعوبة في الرصد المستمر وعدم وجود موتور للرصد.

وتمثل الهدفان الأخيران باستهداف "البحري" حيث يرافقه 50 مسلحا، ويشير المخطط انه كان ضمن المشاركين في حرب الحصبة ضد بيت الشيخ الأحمر، والذي كان متواجدا حسب الخطة في مدرسة ابن الوزير على خط مارب، فيما كانت صعوبات هذا الهدف تتمثل بامتلاكه أكثر من سياره وعدد كبير من المرافقين المسلحين، وتمثل الهدف الأخير باستهداف "الضبيبي" الذي كان يرافقه 20 مسلحا تم تدريبهم ضمن قوات الحرس الجمهوري.

وكانت الصحيفة نشرت حلقتين عن ذلك المخطط في عدديها السابقين اوضحت فيهما ان الجناح العسكري لحزب الإصلاح بمشاركة كاملة من قيادة الفرقة الأولى مدرع "المنحلة" اعدت خطة محكمة بالتعاون والتنسيق مع الاجنحة القبلية التي تولت حشد واستقطاب وتجنيد المسلحين القبليين ومن اوساط الشباب والطلاب العاطلين عن العمل ومن الساحات وضمهم إلى قوام ميليشا وفقا لهيكل عسكري صارم ضم 5 كتائب، و27 فصيلا، و85 مجموعة.

فيما تركزت الخطة العسكرية على اسقاط المنطقة الشمالية والشمالية الشرقية من العاصمة صنعاء وقطع خطوط الامداد بشكل كامل عند أعلى نقطة شمال العاصمة وحتى الدائري الشرقي والمنطقة الواقعة بين نقطتي فندق شيراتون وفندق موفنبيك ومن ثم التمدد إلى شارع خولان وشارع تعز.