نادي قضاة الجنوب ينتقد ممارسات نادي القضاة اليمني

 
انتقد ما بات يعرف بنادي قضاة الجنوب ممارسات نادي القضاة اليمني، مؤكدا انه لم يعد صالحا لتمثيل كافة اعضاء السلطة القضائية نظرا لانخراطه بالعمل السياسي .
 
واوضح في بيان صحفي له -حصلت وكالة "خبر" للأنباء على نسخة- ان ما يؤكد ذلك هو خروج عددا من القضاة المنتمين لنادي القضاة اليمني الى الساحة مناديين بما رسمتها لهم الكتل الحزبية المتواجدة في اطار مجلس القضاء الأعلى من خطط وأهداف ضيقة  .
 
وقال : نادي القضاة اليمني اصبح وبمثل تلك الممارسات بمناىء عن جميع اعضاء السلطة القضائية ولم يعد يمثل سوى نفسه وبعض الكتل الحزبية المتواجدة في اطار مجلس القضاء الأعلى مع مجموعة من الأشخاص الذين مايزالون موجودين بداخل السلطة القضائية وخارجها نتيجة ممارسته - اي نادي القضاة اليمني - للعمل الحزبي الضيق الواضح والممنهج الذي أخذ يمارسه مستهدفا من خلاله القضاة الشرفاء وجهودهم المبذولة في سبيل تعزيز السلطة القضائية لتحقيق أمال وتطلعات وطموحات الشعب نحو بناء سلطة قضائية مستقلة والدولة المدنية الحديثة التي يطمح اليها الشعب بعد كل نضاله المرير .
 
وفي حين عبر المكتب التنفيذي لنادي القضاة الجنوبي عن بالغ استياءه مما وصفها بممارسات نادي القضاة اليمني الاخيرة، اكد نأيه عنها باعتبارها ممارسات وسلوكيات غير مسؤوله سلكها نادي القضاة اليمني ولا يمثل القضاة الجنوبيين لا من قريب ولا من بعيد ، مشيرا الى ان نادي القضاة اليمني وبتلك التصرفات إنما يهدف لتعطيل مصالح المواطنين وسير العدالة .
 
ونوه الى انه سبق له وان حذر نادي القضاة اليمني من ذلك المسلك لانه يضر بمصالح المواطن البسيط الذي لا علاقة له بالصراعات التي نشبت في السلطة القضائية بسبب تلك الكتل السياسية والحزبية التي قال بأنها تسعى لتنفيذ أجندة سياسية محددة غرضها الأضرار بالقضاة الشرفاء وتدمير صورة القضاء في عيون المواطنين .
 
وجدد القضاة الجنوبيون تأكيدهم بايمانهم بان الدستور والقانون قد كفل لهم أخذ حقوقنا المشروعة عن طريق السلوك القانوني والحضاري الذي ينبغي لنا ممارسته بهدف أخذ تلك الحقوق وليس عن طريق خطط ومناهج حزبية ضيقة تؤدي للإضرار بالمواطنين من ناحية وبالسلطة القضائية وأعضاوءها من ناحية اخرى وبحيث تفقدهم الثقة بها .