الإصلاح عمل كمجموعة متكاملة مع بقية المكونات ولم يعمل بمفرده في الحوار

وضع ممثلي الاصلاح ، أطروحات ورؤى وحلول جادة للقضايا من خلال مشاركتهم في مؤتمر الحوار الوطني ، سعياً في الحصول إلى هذه المحطة المهمة في مسيرة بناء الدولة اليمنية الحديثة بالتعاون مع بقية مكونات مؤتمر الحوار الوطني.

وأكد فهد كفاين – عضو مؤتمر الحوار في فريق استقلالية الهيئات – أن الإصلاح أنه مكون مهم جداً بين المكونات المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، وهذه الأهمية مكتسبة من خلال مشاركة الإصلاح في الثورة ودعمه للشباب مع بقية أحزاب اللقاء المشترك، وتأتي هذه الأهمية، من خلال المشروع الوطني الكبير الذي يحمله الاصلاح مع بقية أحزاب اللقاء المشترك انتقل من الثورة إلى مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

وأضاف "فهد" أن الإصلاح وضع أمامه أهدافاً كبيرة كلها متعلقة بالوطن وتغلب أعضاؤه على الكثير من المشاكل والعقبات، حيث لم ينسحب أحد أعضاء الإصلاح من أي جلسة من الجلسات العامة لمؤتمر الحوار، وكذا لم يقوموا بأي وقفات، كما لم يعلق جلساته.

وبحسب صحيفة "الصحوة" فإن "فهد كفاين" أشار إلى أن الإصلاح يمثل صمام أمان حقيقة لاستمرار التوافق والشراكة السياسية في هذا الوطن، كما أن الدور القائم على الإصلاح دور محوري ومهم، إدراكً منه لهذه الأمانة والمسؤولية التي تقع عليه في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ اليمن.

كما أن الدكتورة سمية الشرجبي – عضو مؤتمر الحوار الوطني عن فريق الحقوق والحريات- أشارت أن الإصلاح تبنى رسالة التغيير التي قادها الشباب في الساحات وكان الصوت القوي المعبر عنها داخل أروقة الحوار، وقدم الإصلاح نموذجاً رائعاً في تغليب المصلحة العامة وعدم التمترس وراء المصالح الضيقة.

وحول الدور المؤمل من الإصلاح خلال المرحلة القادمة، أكدت الشرجبي أن الإصلاح سيمثل مع شركائه في الصف الوطني ضمانة حقيقية لتطبيق مخرجات الحوار الوطني، وترسيخ مفاهيم الوطنية والشراكة، والعمل لأجل الوطن بعيداً عن المصالح الحزبية والفئوية.

فيما أشارت إلهام نجيب فارع – رئيس كتلة الإصلاح في فريق الحقوق والحريات- إلى أن كتلة الإصلاح ساهمت في مؤتمر الحوار مساهمة فاعلة وحققت للشعب اليمني عرس يماني حقيقي انتظره الشعب اليمني بصبر وترقب، وبأمل كبير ينشد به دولة مدنية حضارية.

وأضافت "فارع" إلى أن الاصلاح استطاع أن يكون عاملاً مهماً ورئيسياً ومحورياً في الحوار من خلال التوازن الذي أبداه والمرونة التي أظهرها والتوافق الذي قدمه مع بقية الفرقاء والمشاركين، مضيفةً إلى إلى أن مخرجات الحوار لن تكون مخرجات إلا إذا تحولت إلى أعمال وانجازات حقيقية على أرض الواقع، تغير الواقع الأليم وتمحي مآسي الماضي وتبني حاضر ومستقبل مشرقين، منوّهةً بالدور الكبير في تحمل المسؤولية من قبل الإصلاح في بناء الدولة القادمة لأنه كان عنصراً أساسياً في الثورة الشبابية السلمية وفي ثورة التغيير".

من جانبه أكد حميد الخليدي عضو مؤتمر الحوار الوطني في فريق الجيش والأمن إلى"أن أعضاء الإصلاح في مؤتمر الحوار كانوا يجسدون أهداف وروح الثورة الشبابية في الحوار، ويشكلون مع بقية الثوار جسراً واحداً فوق أمواج العرقلة والمعرقلين للوصول باليمن إلى بر الأمان" مؤكداً أن الإصلاحيين قدموا الوطن على حزبهم وأنفسهم بيقينهم بأن الوطن باق فوق كل المصالح.

وأضاف الخليدي إلى أن الإصلاح لن يألوا جهداً ولن يدخر جهداً في المرحلة القادمة، وسيستمر في التوعية بخرجات الحوار وتبني برامج وأنشطة، تهدف توعية أوساط المجتمع، منوّهاً إلى "أن مخرجات الحوار سنسطرها حروفاً من ذهب، وسنسلكها دروباً نيره لينعم المجتمع بالخير والرخاء، والتماسك والتآزر.

من جانبه، لفت الشيخ مبخوت الشريف عضو مؤتمر الحوار الوطني في فريق قضية صعدة، إلى أن أعضاء الإصلاح كان لهم دور بارز ومشهود في كل الفرق الموجودة في الحوار، وكان لهم دور في تقريب وجهات النظر بين مكونات كل فريق.

وحول الدور المطلوب من الإصلاح لمرحلة ما بعد الحوار، أكد مبخوت إلى أن للإصلاح دور كبير ومؤمل عليه الشعب اليمني بكل أطيافه في المساعدة في تنفيذ مخرجاته، وأن المرحلة القادمة تحتاج إلى تكاتف جميع القوى السياسية والأحزاب وشرائح المجتمع لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه لأن مخرجات الحوار الوطني ليست قرار جمهوري ولا إملاء حزب أو فئة أو شريحة، وإنما هى رؤى وأفكار كل القوى السياسية التي تمثل الشعب.