ناطق المؤتمر يعلق على استنساخ اعلام الحزب.. ويؤكد: اجتماعات الجنوب غير تنظيمية
قال الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي العام واحزاب التحالف الوطني الديمقراطي عبده الجندي: ان عمليات التفريخ من منطلق الاستقواء بالسلطة اسلوب ليس بجديد.
واوضح الجندي في تصريح لوكالة"خبر" للانباء انه عندما يوجد حزب في المعارضة تسعى السلطة الى تشويهه وتقوم بشراء ذمم وعمل بيانات مناهضة للحزب تريد استنساخه.
واشار الى ان العمل السياسي والحزبي تحكمه لوائح داخلية تناقش القضايا ولا يحكمه فرد او افراد بوسيلة او اخرى او فرض عقوبات على رئيس الحزب وتهديد قياداته.
واكد ناطق المؤتمر ان المؤتمر الشعبي حزب عريق وما يحدث اليوم الا تكرار لاحداث ازمة 2011، مشيرا الى ان المؤتمر سيبقى قويا وصلبا ومتقبلا لكل الاراء البناءة.
ولفت الى ان الرئيس هادي تم تغييره نظرا لانشغاله بالرئاسة ولان الحزب كان قد اصيب بالشلل واغلقت مقرات له وجمدت امواله واصبح هامشيا بسبب عدم تفرغ الرئيس هادي لقيادته، ولا يصلح ان يكون النائب الاول للحزب هو المسؤول الاول في الحكم، وحزبه في المعارضة.
وقال الجندي: ان المؤتمر الشعبي خرج الجمعة قبل الماضية بمسيرة مليونية اولية، مضيفا" ان الحرب الاعلامية على المؤتمر الشعبي وعمليات الاستنساخ لن تنجح ، فالمؤتمر الشعبي يدعم كلامه بحراك جماهيري".
وبخصوص الاجتماعات التي تعقد بالجنوب أكد ناطق المؤتمر انها غير تنظيمية ونوع من الهرجة والتشهير بالحزب، فلو كان منظموها حريصين على الحزب لطلبوا عقد اجتماع وفقا للوائح عبر القنوات التنظيمية ويتم الاحتكام للوائح التنظيمية للحزب.
وتابع : انه لعقد مؤتمر عام ثامن يجب اعادة امكانيات وممتلكات المؤتمر الشعبي العام وعدم تجميد امواله ليتمكن من عقد المؤتمر الثامن.
وتعليقا على ظهور مواقع اليكترونية تستنسخ اسماء وسائل اعلام المؤتمر الرسمية ، قال الجندي :"انها حركات استنساخ معروفة لن تضر الحزب بل تزيد الاعضاء تماسكا".
مؤكدا ان المؤتمر الشعبي تقدم باكثر من مبادرة دعا فيها كافة القوى السياسية حاكمة كانت او معارضة الى المصالحة الوطنية وما ينجم عنها من اصطفاف وطني يساند ويدعم القيادة والحكومة في التغلب على ما يعانيه الشعب من صعوبات اقتصادية وامنية تهدد السلم الاجتماعي.
واختتم الجندي تصريحه لوكالة "خبر" بالقول: "الجميع يعرف من هم قيادات المؤتمر الشعبي والمخلصون فيه ، ومعارضتنا من منطلق الحرص على البناء والاخرين ينتقدوننا بغرض الهدم ".