رابطة المعونة وائتلاف "شركاء" يرحبون بقرار إقالة رئيس لجنة جائزة مؤسسة نوبل للسلام

رحب بيان مشترك صدر الأربعاء عن رابطة المعونة لحقوق الانسان والهجرة وإئتلاف منظمات المجتمع المدني اليمني "شركاء" بقرار إقالة رئيس لجنة جائزة مؤسسة نوبل للسلام السيد ثورنبيورن ياغلاند لأول مرة في تاريخ هذه المؤسسة العالمية الراقية وبحسب القرار الذي نشر الثلاثاء في مختلف وسائل الاعلام المحلية والدولية.

واعتبر بيان مشترك صادر عن اجتماع الرابطة وائتلاف "شركاء" حصلت وكالة "خبر" على نسخة منه : ان القرار يعتبر أول انتصار دولي لمطالبهما المستمرة منذ عام 2011 م بكشف فساد دولة قطر ودورها السري السيء في دفع الرشى المالية خدمة لها بعد تشويه سمعة المؤسسات الدولية المحترمة من اجل تنفيذ مشاريع قطر التدميرية في العالم العربي والتي بدأت في العام 2011م واستطاعت منح السيدة توكل كرمان جائزة نوبل للسلام بدون اي استحقاق او معايير للجائزة وكان قرار منحها مثار استنكار واستهجان كل أحرار العالم والذين رفضوا ذلك التكريم غير المستحق لشخصية توكل وقطر بينما هي تتبنى فكر الارهاب والقتل والتحريض علانية.

وكانت رابطة المعونة طالبت بإجراء تحقيقات شفافة في طريقة ومدى استحقاق جائزة نوبل لمن تم منحها لهم خلال فترة رئاسة ثورنبيورن ياغلاند للجنة ولذلك قام المحامي محمد علي علاَّو رئيس رابطة المعونة لحقوق الانسان والهجرة وائتلاف شركاء بزيارته دولة النرويج في نهاية 2011م وسلم الى مقر مؤسسة نوبل للسلام في حينه باعتراض حقوقي (مدعم بالأدلة والوثائق) من المنظمات اليمنية على منح الجائزة العالمية لليمنية توكل كرمان وبدون ان تنطبق عليها اي معايير لمنحها هذه الجائزة العالمية وطالب بفتح تحقيق شفاف في هذه القضية حفاظا على سمعة الجائزة القيمة.

متهمتاً قطر بالوقوف وراء فساد أدى الى مثل هذا القرار في حينه ،حيث تم تقديم الاعتراض وطلب فتح التحقيق رسميا الى مؤسسة نوبل للسلام في تاريخ 27-12-2011م من قبل المحامي محمد علي علاَّو،رئيس رابطة المعونة لحقوق الانسان والهجرة رئيس ائتلاف "شركاء".

واضاف البيان:اننا اذ نبارك لأنفسنا هذا النجاح بالاستجابة لمناشداتنا المتكررة حول هذا الملف بعد طول انتظار فإننا نبارك لكل أبناء الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية سقوط مشروع الربيع العبري القطري الذي دمر اغلب البلدان والشعوب العربية وأدخلها مرحلة الفوضى الخلاقة والاقتتال الأهلي كما هو حاصل في كل الدول التي زارها هذا الربيع الصهيوقطري.

ونناشد قيادة لجنة جائزة نوبل الجديدة للسلام بإجراء تحقيقات شفافة في طريقة وكيفية ومدى استحقاق الجائزة لمن تم منحها لهم بخلاف المعايير المتبعة خلال فترة رئاسة ثورنبيورن ياغلاند للجنة وتحديدا عام 2011م خصوصاً بعد ثبوت تورط دولة قطر في تقديم رشى مالية كبيرة في سبيل حصول توكل كرمان على الجائزة ناهيكم عن انها ثاني فضيحة دولية تثبت دور قطر السيء في تشويه سمعة المؤسسات العالمية الانسانية عن طريق الرشى بعدما حصل سابقا مع الفيفا ولدينا كل الأدلة على ذلك والتي سبق وأرفقناها للجنة نوبل مع الاعتراض في حينه وأدلة اخرى حصلنا عليها لاحقا و سنوفرها وقت الطلب.

صادر عن رابطة المعونة لحقوق الانسان والهجرة وإئتلاف منظمات المجتمع المدني اليمني "شركاء"