العدوان على اليمن.. الغزو البري واحتمالات الإنزال الجوي في مناطق مختلفة
ترجح التقديرات، أن السعودية قد تعتمد المفاجأة في عملية غزو بري في اليمن، خاصة مع دخول العدوان يومه السادس، فيما كانت وسائل إعلامية خليجية تحدثت عن مناورة في الحدود الجنوبية الغربية للمملكة بالمشاركة مع وحدات باكستانية .
وتشير المعلومات، إلى احتمالات عدة يمكن أن تسلكها حكومة الرياض، في إطار تنفيذ غزوها ، في مقدمتها الدخول من جهة الحدود بين البلدين، أو عملية إنزال في غير محافظة في مقدمتها مأرب، التي يقطنها قبائل، وقيادات حزبية تدين بالولاء للأسرة المالكة في السعودية، وتجمعها معها الخصومة لأنصار الله أو جماعة "الحوثيين".
وتحدثت تقارير صحيفة، عن وصول قطع بحرية مصرية إلى القرب من المياه الاقليمية اليمنية، بعد أن عرض نظام السيسي التدخل بقوات برية .
واستهدفت الغارات التي تقودها السعودية، المطارات ومعسكرات الجيش، والأمن ومخازن الأسلحة .
ونفذت مقاتلات سعودية، غاراتها ليل الاثنين 30 مارس 2015 ، غاراتها على عدد من معسكرات ومواقع الجيش بمأرب (شرق) منها الدفاع الجوي ومقر المنطقة العسكرية الثالثة، ومقر كتيبة القوات الخاصة ومعسكر اللواء 14 حرس جمهوري المتمركز بصحن الجن .
وقالت مصادر وكالة "خبر": "ان مجاميع حزبية مسلحة حاصرت معسكر اللواء 14 ومقر المنطقة العسكرية الثالثة بالتزامن مع تلك الغارات، محاولين اقتحامها ونهبها، واندلعت اشتباكات بين المسلحين والجنود .
وأضافت، ان الشيخ حسن بن صالح فرحان بن جلال نجح برفقة العشرات من أبناء قبيلة عبيده من وضع حزام أمني على معسكر اللواء الـ14 والمنطقة الثالثة وأجبر المسلحين على الانسحاب، وعدم السماح لهم باقتحامها ونهبها تحت أي مبرر .