"ناشونال إنترست": واشنطن تدفع بـ"الوحش البرمائي" ماكين آيلاند إلى خط المواجهة مع إيران
رجّحت مجلة "ناشونال إنترست" أن تدفع الولايات المتحدة بسفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس ماكين آيلاند" إلى منطقة الخليج العربي، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز واستمرار المواجهة مع إيران.
وذكر تقرير أعده الصحفي بيتر سوتشيو أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" عادت إلى قاعدة نورفولك البحرية بعد مهمة استمرت 326 يوماً، فيما تواصل حاملتا الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" تنفيذ عمليات في الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى أن البحرية الأمريكية لا تبدو مستعدة حالياً لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة، في وقت تخضع فيه حاملات أخرى لعمليات تأهيل وتجارب بحرية قبل أي انتشار جديد، ما يفتح الباب أمام الدفع بسفن هجومية برمائية لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي.
وبحسب التقرير، فإن "يو إس إس ماكين آيلاند" أجرت خلال الأيام الماضية تدريبات قبالة سواحل سان دييغو إلى جانب سفينتي النقل البرمائي "يو إس إس سان دييغو" و"يو إس إس سومرست"، استعداداً لانتشار محتمل قد يشمل الشرق الأوسط.
وتقود "ماكين آيلاند" مجموعة برمائية قادرة على تنفيذ عمليات إنزال ودعم قتالي، وتضم طائرات مقاتلة من طراز "إف-35 بي" وطائرات متعددة المهام ذات إقلاع قصير وهبوط عمودي، إضافة إلى مروحيات هجومية وطائرات نقل عسكرية.
ووفق التقرير، تستطيع المجموعة نشر ما بين 2200 و2500 من مشاة البحرية والبحارة، ما يمنحها قدرة كبيرة على تنفيذ عمليات التدخل السريع والإنزال البرمائي.
وكانت السفن الثلاث قد شاركت في انتشار سابق بالشرق الأوسط عام 2021 لدعم العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.
تعزيز بحري أمريكي
وقال التقرير إن الحديث عن احتمال نشر "ماكين آيلاند" يأتي بعد أسابيع من وصول السفينة البرمائية "يو إس إس بوكسر" إلى المنطقة، إلى جانب سفن دعم وإنزال أخرى، في إطار تعزيز الوجود البحري الأمريكي في الشرق الأوسط.
كما توجد حالياً السفينة البرمائية " يو إس إس طرابلس" في المنطقة وعلى متنها وحدة من مشاة البحرية الأمريكية.
وتُعد سفن فئة "واسب" من أكبر سفن الهجوم البرمائي في البحرية الأمريكية، وغالباً ما تبدو من مسافة بعيدة شبيهة بحاملات الطائرات بسبب تصميمها وسطح الطيران الواسع.
والتقرير أشار إلى أن هذه السفن تضم مهابط ومصاعد للطائرات، إضافة إلى حوض إنزال خلفي مخصص للزوارق البرمائية ومركبات الاقتحام، ما يسمح لها بتنفيذ عمليات إنزال بحري واسعة ونقل مئات الجنود والمعدات الثقيلة.
ودخلت "يو إس إس ماكين آيلاند" الخدمة عام 2009، وتحمل اسم جزيرة "ماكين" التي شهدت معارك بارزة خلال الحرب العالمية الثانية في المحيط الهادئ، وكانت هدفاً لعملية عسكرية أمريكية ضد القوات اليابانية عام 1942.