البيضاء.. جرحى إثر اشتباكات بين مواطنين وحملة حوثية في رداع

أفادت مصادر محلية في محافظة البيضاء (وسط اليمن) بسقوط عدد من الجرحى في صفوف الشبان وعناصر مليشيا الحوثي، إثر تبادل لإطلاق النار وقع عصر الثلاثاء 16 يونيو 2026، في مدينة رداع الخاضعة لسيطرة المليشيا.

وذكرت المصادر لوكالة "خبر"، أن الاشتباكات اندلعت عقب تسيير المليشيا حملة أمنية تعسفية لملاحقة واختطاف عدد من أبناء المدينة، على خلفية خلاف حاد مع أحد العناصر الحوثية، مما دفع الأهالي للتصدي لعناصر المليشيا والدفاع عن أنفسهم، ليتطور الموقف إلى مواجهة مسلحة بين الطرفين.

وبحسب المصادر، فقد نُقل المصابون من الجانبين إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، وسط أنباء تؤكد وجود حالات حرجة بين الجرحى.

ووفقاً للمصادر ذاتها، تعيش المدينة حالياً حالة من "الهدوء الحذر"، بالتزامن مع قيام أطقم الحملة الحوثية بمحاصرة منزل المواطن "مقبل عبدربه القعطبي"، في حين تقود شخصيات محلية ووجهاء من "آل الجوفي" جهوداً قبلية حثيثة لرفع الحصار وتهدئة الوضع، لتفادي انفجار الموقف عسكرياً مجدداً.

وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه مدينة رداع غلياناً واحتقاناً مجتمعياً واسعاً، جراء استمرار الانتهاكات والاعتداءات الممنهجة التي تمارسها القيادات الحوثية بحق السكان دون أي محاسبة.

ويربط مراقبون هذا التوتر برفض مليشيا الحوثي المستمر للإفراج عن 14 مختطفاً من أبناء "حي الحفرة" برداع، المحتجزين قسرياً منذ أكثر من عام بتهم ملفقة، وحرمانهم من التواصل مع عائلاتهم أو الحصول على الرعاية الطبية اللازمة للمرضى منهم، مما ضاعف من حالة الرفض الشعبي للمليشيا في المدينة.