صفقات الميركاتو الصيفي: رونالدينيو يعود للملاعب في أغرب الانتقالات

وسط انشغال العالم بمباريات كأس العالم 2026، كشفت تقارير عن صفقات انتقال مفاجئة وغير متوقعة في سوق الميركاتو الصيفي، أبرزها عودة أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدينيو إلى الملاعب في ظروف غريبة.

في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو ملاعب أمريكا الشمالية لمتابعة الإثارة في المونديال، كانت الأندية الأوروبية تعمل بهدوء لإبرام صفقات قد تشكل مستقبل فرقها في الموسم القادم. وبينما كانت المنتخبات الكبرى تتأهل للأدوار المتقدمة، مرت العديد من انتقالات اللاعبين دون أن تحظى بالاهتمام الكافي.

من بين أبرز هذه الصفقات، انضم الظهير الأيمن كوستينها إلى برايتون مقابل 11 مليون جنيه إسترليني، فيما عزز توتنهام صفوفه بالتعاقد المجاني مع الحارس مارتن دوبرافكا. وشهدت الفترة أيضًا عودة لاعبين إلى أنديتهم السابقة أو بيئات مألوفة، مثل فيدات موريكي إلى فنربخشة وأندريه سيلفا إلى بورتو، بالإضافة إلى عودة عاطفية لسيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير بعد 14 عامًا.

كما استثمر باير ليفركوزن في المستقبل بضم الجناح البرتغالي الشاب أفونسو موريرا مقابل 33.6 مليون يورو، بينما حصل جوليان بيانكوني على فرصة جديدة مع أندرلخت. وشهدت انتقالات أخرى إلى دوريات أقل صخبًا، مثل انتقال إيناكي بينا إلى باناثينايكوس ومايكل كويسانس إلى لانس، بهدف استعادة بريقهم.

لكن الصفقة الأكثر إثارة للدهشة كانت عودة رونالدينيو، البالغ من العمر 46 عامًا، إلى الملاعب من خلال الانضمام إلى نادي رافينا الإيطالي في الدرجة الثالثة. لن يقتصر دوره على اللعب فقط، بل سيتولى أيضًا منصبًا إداريًا، في خطوة تجمع بين الجانب التسويقي والاستعراضي، وأعادت اسمه إلى الواجهة بقوة.

تكشف هذه الصفقات المتنوعة، التي شملت استثمارات في المواهب الشابة، وعودًا للاعبين، وتحركات عاطفية وتسويقية، أن سوق الانتقالات لا يتوقف أبدًا، بل يستمر في نسج قصصه المثيرة حتى في ظل أكبر الأحداث الكروية.