فالفيردي: أتحمل مسؤولية خروج أوروجواي من المونديال ولن أرحل قبل استعادة المجد

أعرب النجم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي عن عميق أسفه وخيبة أمله بعد الخروج المبكر لمنتخب بلاده من كأس العالم، مؤكداً أن صدمة الإقصاء لا تزال تتردد في نفسه رغم مرور الأيام.

منتخب أوروجواي، بطل العالم مرتين، ودّع البطولة من دور المجموعات، مما شكل مفاجأة صادمة للكثيرين. وفي رسالة مؤثرة عبر حسابه على إنستجرام، عبّر فالفيردي عن حجم الألم قائلاً: "مرت أيام عديدة على خروجنا من كأس العالم، والآن فقط أستطيع استيعاب كل ما مررت به، مع أنني أعلم أن جزءًا مني ربما لن يتمكن أبدًا من تجاوز ما حدث، خصوصاً أنه من الدور الأول، مثل ذلك الذي عانيت منه في كأس العالم بقطر. لا تزال تلك الشوكة عالقة في أعماقي."

وأضاف نجم ريال مدريد: "أشعر بمسؤولية جسيمة تجاه بلادي. إنه فخر يملأ روحي. بذلت قصارى جهدي وأعددت نفسي بدنيًا ونفسيًا، وحاولت ألا أكرر ما حدث، وعملت بجد طوال الموسم. لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافيًا."

وشدد فالفيردي على تقبله للهزيمة وتحمله للمسؤولية كاملة: "أتقبّل الهزيمة. أتحمل المسؤولية كاملةً لعدم تمكني من أداء واجبي تجاه المنتخب الوطني وتجاهكم جميعًا."

وتابع لاعب وسط الميرينغي مؤكداً التزامه بالدفاع عن ألوان منتخب بلاده رغم الإخفاق: "أتحمل مسؤولية الفشل، وأعلم أنني لم أكن على قدر المسؤولية. لكنني لن أتخلى أبدًا عن تمثيل بلادي، حتى لو كلّفني ذلك حياتي."

واختتم فالفيردي رسالته بتعهد حاسم للجماهير: "لا أعرف كيف أو متى، لكنني أقسم بحياتي أنني لن أغادر هذا المنتخب الوطني قبل أن أضعه في القمة." وأكد أن هذه المرحلة تمثل نقطة ألم كبيرة في مسيرته، لكنه عازم على مواصلة القتال لإعادة أوروجواي إلى مكانتها العالمية.