الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لضربات واسعة على البنية التحتية للطاقة الإيرانية
أفادت شبكة سي بي إس نيوز، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لتنفيذ ضربات واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران، مع توقعات بأن تبدأ هذه الضربات مطلع الأسبوع.
ووفقاً للمصادر التي استندت إليها الشبكة، لم يصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد موافقته النهائية على هذه العملية العسكرية. وتُعد هذه الحملة المحتملة واحدة من أشد الهجمات التي تستهدف قطاع الطاقة الإيراني خلال الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وطهران.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى وجود نقاشات داخل الإدارة الأمريكية حول ضرورة إنهاء هذه الضربات قبل افتتاح الأسواق المالية يوم الاثنين، وذلك لتجنب تداعيات اقتصادية عالمية واسعة.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، بعد إعلان إيران عن إيقاف سفينتين حاولتا مغادرة مضيق هرمز. وقد زاد هذا الحادث من المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، لا سيما في أعقاب هجوم بطائرة مسيرة استهدف سفينتين في ميناء دمياط المصري هذا الأسبوع.
وذكرت إيران أن أربع ناقلات أخرى تراجعت عن محاولتها للمرور بعد تدخل قواتها، وهو ما لم يتسن التحقق منه بشكل مستقل. وتُعد منطقة مضيق هرمز ممراً حيوياً، حيث تمر عبره نحو خُمس شحنات الطاقة العالمية يومياً.
وقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية تواصل فرض حصار على صادرات النفط الإيرانية عبر الخليج، وأنها أكملت بنجاح موجة مكثفة من الغارات. ورغم ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن عبور المضيق لا يزال متعذراً بسبب "استمرار الأعمال العدائية من القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة"، مما يشير إلى استمرار التوترات في المنطقة.