مركز حقوقي: مقتل وإصابة 18 مدنياً بينهم أطفال ونساء بقصف وقنص حوثي في تعز

أدان مركز تعز الحقوقي (THRC) استمرار الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق المدنيين في مدينة تعز ومديرياتها، والتي أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين، بينهما طفلة تبلغ سبع سنوات، وإصابة 16 مدنياً آخرين، بينهم 9 أطفال و5 نساء، خلال يومي الأربعاء والخميس، 21 و22 أكتوبر الجاري.

وأوضح المركز، في بيان، أن فريق الرصد الميداني وثّق سقوط الضحايا جراء القصف المدفعي والصاروخي وإطلاق النار من قبل قناصة مليشيا الحوثي، مؤكداً أن هذه الحصيلة تعكس استمرار تعريض المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، لمخاطر القصف والاستهداف المباشر.

ووفقاً للبيان، قُتل عامر عبدالله سعيد برصاص قناص حوثي أثناء وجوده أمام منزله في قرية كحلان بمديرية المسراخ، جنوبي تعز، فيما قُتلت الطفلة مايا ماهر محمود هزاع (7 سنوات) جراء قصف منزل أسرتها في القرية ذاتها.

ووثق المركز إصابة 11 مدنياً، بينهم 6 أطفال و4 نساء، يوم الأربعاء، جراء القصف والقنص في مناطق متفرقة من تعز، شملت صينة وبير باشا بمديرية المظفر، والأقروض وقرية كحلان بمديرية المسراخ.

وتراوحت الإصابات بين شظايا القذائف والطلقات النارية، وشملت أطفالاً ورضيعة ونساءً، جراء استهداف منازل سكنية ومناطق مأهولة بالقصف، إلى جانب إطلاق النار من مواقع يتمركز فيها قناصة حوثيون.

وفي يوم الخميس، رصد المركز إصابة خمسة مدنيين آخرين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، جراء القصف والقنص في مناطق المطار القديم بمديرية المظفر، ونجد مشرعة بمديرية مشرعة وحدنان، ومنطقة إنبيان بمديرية المسراخ.

وشملت الإصابات طفلين، هما رامز محمد صالح غلاب (8 سنوات)، الذي أصيب بشظية في الصدر، وساهر محمد صالح غلاب (9 سنوات)، الذي أصيب بشظية في البطن، إضافة إلى المسن أحمد إبراهيم عبدالله الريمي (84 عاماً)، الذي أصيب بشظية في الصدر، جراء القصف الذي استهدف منطقة المطار القديم.

كما أصيبت بسمة ياسين أحمد سلطان (30 عاماً) بطلق ناري في الجهة اليمنى من الظهر جراء القنص في منطقة نجد مشرعة، فيما أصيبت الطفلة نجمة وليد عبده سيف برصاص قناصة حوثيين يتمركزون في منطقة إنبيان بمديرية المسراخ.

وأكد مركز تعز الحقوقي أن استمرار قصف المناطق السكنية واستهداف المدنيين بنيران القناصة، وما ينتج عنه من سقوط ضحايا من الأطفال والنساء وكبار السن، يمثل انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويستوجب المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

وطالب المركز الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لوقف انتهاكات مليشيا الحوثي، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وشدد على مواصلة فريق الرصد الميداني توثيق الانتهاكات وجمع شهادات الضحايا وبياناتهم، وإيصال الحقائق إلى الجهات المعنية محلياً ودولياً، دفاعاً عن حق المدنيين في الحياة والأمن والحماية.