نبيل الصوفي| مخاضات يمنية في الكويت
يفتتح نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، ما يسميه اعلامها "مشاورات السلام اليمنية".
الخطاب الرسمي الكويتي، ينأى بنفسه عن خطاب طرفي الصراع، ويؤكد الوقوف على مسافة واحدة من جميع الاطراف.
المسئول الكويتي، يتحدث عن مشروع صندوق لاعادة اعمار اليمن، لتحويل الحرب الى سلام.
**
ولد الشيخ أشاد بالنجاحات التي حققتها الحكومة اليمنية في مكافحة الارهاب.
ترتيبات الامن في "المنصورة"، نالت شهادة نجاح دولية.
**
في الكويت، يغيب اسم "الرياض"، سلباً وايجاباً.
لا وجود لدولة فارضة، ولا في دولة معتدية تتحمل مسئولية.
**
الكويت، غير مقطوعة الصلة بماحدث في سويسرا.
الاطراف، ومن مباحثات سويسرا، موافقة على تشكيل حكومة من الجميع، تستلم السلاح الثقيل من الجميع.
**
"الكويت"، تنضم، لدولة عمان في تقديم خطاب مختلف عن خطاب الحرب العدوانية ضد اليمن، الذي تتبناه السعودية والامارات.
خطاب، يتحدث عن طرفي ازمة وحرب يمنيين، وليس عن شرعية وانقلاب، ولا عن روافض ونواصب، ولا عن عرب ومجوس.
**
كان من المهم، الانتباه للفارق الكبير في الاداء الخليجي تجاه سوريا.
هناك خطاب الرياض والدوحة، من جهة، وخطاب الكويت وعمان من جهة ثانية.
**
وفد المؤتمر وانصار الله، يقول لهم: نتفق على تشكيل حكومة، نلتزم جميعنا بأن نسلم لها كل الاسلحة الثقيلة سواء وجدت في "حرض" أو في "البريقة"، في "تعز"، أو في "مأرب"، وبيد أي طرف كان.
هكذا سيستعيد اليمن دولته.
**
قال الناطق باسم انصار الله، لليمنيين، في اجتماع الكويت، أن الانصار حرصوا على فتح التفاهمات مع السعودية، من أجل مساعدة وتشجيع اطراف الاجتماعات اليمنية اليمنية لاتخاذ قرارات وتقديم تنازلات لبعضهم البعض، سعيا وراء ايقاف الحرب.
خطاب انصار الله والمؤتمر، قال للاجتماع: الفرق كبير بين من يتحدث عن التنازلات، لمجرد الكلام، فيما هو لايملك حتى قرار نفسه، ومن يقدمها، وهو يملك الدعم الشعبي الذي رأى العالم ملايينه في صنعاء من ميدان السبعين وحتى مدينة الروضة.
ادعياء الشرعية، كل مايقولونه عن التنازلات من اجل السلام، مجرد ادعاءات، وفي نفس الوقت فانهم عاجزون عن مجرد تأمين انفسهم في المناطق التي يدعون انهم حرروها.
قال لهم الانصار والمؤتمر: يقدم الجيش واللجان الشعبية التضحيات، والمناطق التي يسيطرون عليها هي وحدها التي يأمن اليمنيون العيش فيها، فيما كل منطقة تقولون انها محررة حتى انتم عاجزون عن العودة لها وتأمين انفسكم فيها.
كشف حساب للتعقيدات التي غدتها ملايين العدوان برا وبحرا وجوا.. والتي يجب ان تتوقف.
**
وكالة انباء الكويت، كانت تغطيتها عن مشاورات الكويت، كأن من يكتبها صحفي من صحفيي اليمن اللي بالرياض، وبعد انتهاء الجلسة الاولى، اتصل مسئول كويتي رفيع المستوى بوفدي المؤتمر الشعبي وانصار الله، معتذراً لهم ومؤكداً أن الاعلام الرسمي، سيلتزم بخط دولته التي تتعامل مع الاطراف اليمنية كلها باحترام وبالتزام.
موقف كويتي، قوي، ويأخذ خطابه بكل جدية ومسئولية..
اعتقد أن على انصار الله والمؤتمر، أن يتعاملون مع هذا بتقدير يستحقه.
**
اعترض وفدي صنعاء والرياض، على ذكر ولد الشيخ للنقاط الخمس.
أصحاب صنعاء، يشتوا استعادة حكومة الشراكة الوطنية، وأصحاب الرياض يشتوا السلاح لهم.
بس مدري يشتوه للبيع والا بس للزينة.
يالله نشوف بكره مو شيعملوا
**
الرؤية واضحة:
تنازل، يقابل بمثله، وإلا فإن وفد صنعاء سيعلن انضمام أشخاصه لجبهات الدفاع عن وطنه، وما لم تنالوه على الطاولة لن تنالوه في الجبهات..
الحياة لليمنيين.. والمجد لليمن.