القوات الحكومية تدفع باللواء السادس للمسيّرات إلى خط المواجهة ضد مليشيا الحوثي

أعلنت القوات الحكومية اليمنية، السبت، دخول اللواء السادس طيران مسيّر الخدمة العملياتية على خطوط المواجهة مع مليشيا الحوثي الإرهابية، في أحدث مؤشر على تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيّرة ضمن القدرات القتالية للجيش.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن اللواء نفذ عمليات استهداف ضد مواقع وتجمعات وعناصر مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي في منطقة الكسارة غربي محافظة مأرب، ونشر تسجيلاً مصوراً قال إنه يوثق إحدى تلك العمليات.

ويأتي الإعلان بعد تنفيذ القوات الحكومية، خلال أغسطس الجاري، عشرات العمليات الجوية التي استهدفت مواقع وتحصينات عسكرية لمليشيا الحوثي على امتداد خطوط التماس، بحسب ما أفادت به القوات المسلحة.

وامتدت العمليات، وفق المصادر العسكرية، عبر عدة جبهات تبدأ من محافظة حجة شمال غربي البلاد، مروراً بصعدة والجوف ومأرب، وصولاً إلى شبوة والضالع ولحج وتعز والحديدة.

وكان مساعد وزير الدفاع سمير الصبري قد أعلن في وقت سابق دخول لواءين من الطيران المسيّر الخدمة الفعلية، بالتزامن مع ارتفاع مستوى الجاهزية القتالية وتطور قدرات الجيش في مجالي التسليح والتأهيل.

وقال الصبري، إن القوات المسلحة باتت تمتلك قدرات قتالية متقدمة، وإن المرحلة المقبلة ستشهد عمليات عسكرية "أقوى بكثير"، مشيراً إلى توحيد القرار العسكري بين مختلف القوات والجبهات والاستعداد لفتح جبهات جديدة.

وأضاف أن الجيش تمكن من معالجة الثغرات التي كانت تستغلها مليشيا الحوثي في جبهة مأرب، ولا سيما المناطق القريبة من سد مأرب.

وكانت القوات الحكومية قد كشفت للمرة الأولى في يوليو الماضي عن منظومة الطيران المسيّر التي تمتلكها، بهدف تعزيز قدراتها الجوية المساندة للقوات البرية.

ويرى خبراء عسكريون، أن إدخال الطائرات المسيّرة في العمليات الميدانية قد يمنح القوات الحكومية قدرات إضافية في الاستطلاع والمراقبة وتحديد الأهداف والإسناد الناري، فضلاً عن الوصول إلى مواقع داخل العمق الدفاعي لمليشيا الحوثي يصعب استهدافها بالوسائل التقليدية.