قوة أمنية تُخرج عشرات الأسر النازحة من مدرسة في التواهي بعد فرارها من الساحل الغربي

أفادت مصادر محلية بأن قوة أمنية أقدمت، بصورة مفاجئة، على طرد عشرات الأسر النازحة من مدرسة آزال للتعليم الأساسي للبنات في مديرية التواهي بالعاصمة المؤقتة عدن، وسط ظروف وصفتها المصادر بالمهينة والتعسفية.

وقالت المصادر، إن الأسر، التي تنحدر من محافظات شمالية ومناطق الساحل الغربي، وجدت نفسها في العراء بعد إخراجها من مبنى المدرسة، من دون توفير مأوى بديل، الأمر الذي فاقم معاناتها في ظل أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة.

 

وبحسب المصادر، كانت هذه الأسر قد نزحت إلى عدن يوم الأربعاء الماضي، بشكل مفاجئ، عقب التطورات العسكرية الأخيرة في مديريات الساحل الغربي وسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على مديريات الساحل الغربي عقب مواجهات مع القوات المشتركة.

وأوضحت، أن الأسر النازحة لجأت إلى المدرسة باعتبارها مأوى مؤقتًا، قبل أن تفاجأ بطردها وإخلائها وإخراجها إلى الشارع، لتواجه خطر التشرد في ظل عدم توفر أماكن بديلة للإقامة.

وناشدت الأسر المنظمات الإنسانية والسلطات المحلية والجهات المعنية التدخل العاجل لتوفير مأوى آمن ومناسب لها، وتأمين الاحتياجات الأساسية، وعدم ترك النساء والأطفال وكبار السن في العراء.

كما طالبت الأسر بالتحقيق في ملابسات عملية الإخلاء، وضمان معاملتها بما يحفظ كرامتها وحقوقها الإنسانية، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي دفعتها إلى النزوح.