المكسيك تمنح منصات التواصل 30 يوماً لحماية الأطفال من المحتوى الضار
أصدرت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، مرسوماً رئاسياً يفرض على منصات التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي اتخاذ تدابير صارمة لحماية الأطفال والمراهقين من المحتوى الضار، مانحةً الشركات مهلة 30 يوماً للامتثال لهذه القواعد الجديدة.
تستهدف هذه الإجراءات تعزيز السلامة الرقمية للقاصرين عبر الحد من وصولهم إلى مواد تتضمن خطاب الكراهية، والتطرف العنيف، والاستغلال الجنسي، والتنمر الإلكتروني، والعنف المدرسي، بالإضافة إلى المحتوى الذي يحرض على إيذاء النفس أو اضطرابات الأكل. وتلزم القواعد المنصات بتحديد وإزالة الحسابات والمحتويات التي تروج للعنف، مع توفير تصنيفات عمرية دقيقة وأدوات فعالة للرقابة الأبوية.
كما فرض المرسوم على الشركات تعزيز إعدادات الخصوصية والأمان للمستخدمين الصغار، وتوفير قنوات اتصال تعمل على مدار الساعة مع السلطات المختصة للإبلاغ عن أي تهديدات. وستتولى وكالة التحول الرقمي والاتصالات المكسيكية مهمة مراقبة مدى التزام الشركات بهذه المعايير، مع التحذير من احتمالية اتخاذ خطوات تشريعية أكثر صرامة في حال عدم الاستجابة.
تأتي هذه الخطوة المكسيكية في وقت يتزايد فيه القلق العالمي بشأن تعرض القاصرين لمحتوى غير لائق، لتنضم بذلك إلى دول مثل أستراليا وبعض الدول الأوروبية والصين التي اتخذت تدابير مماثلة. وتكشف هذه التحركات عن التحدي المستمر الذي تواجهه الحكومات في محاولة الموازنة بين حماية الأطفال رقمياً وضمان خصوصيتهم في ظل انتشار المنصات الرقمية واسعة النطاق.