دليلك لكشف الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي في ثوانٍ
مع التطور الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي جعلت الصور الرقمية تبدو واقعية للغاية، أصبح التمييز بين الحقيقة والتزييف تحدياً يومياً، لكن لا تزال هناك ثغرات تقنية دقيقة يمكن أن تكشف زيف هذه الصور.
تعتبر الأطراف البشرية، وخاصة الأيدي، نقطة ضعف واضحة للذكاء الاصطناعي؛ فغالباً ما تظهر أصابع إضافية، أو أطراف ملتحمة، أو أظافر بأشكال غير منطقية. كما ينبغي الانتباه إلى الملامح والعيون التي تبدو غالباً بلمسة "بلاستيكية" فائقة النعومة، مع غياب التناظر الدقيق في بؤبؤ العين أو وجود انعكاسات ضوئية غير طبيعية.
تعد النصوص والخلفيات مؤشراً قوياً أيضاً، حيث تجد النماذج الرقمية صعوبة في محاكاة الحروف، فتظهر الكلمات كرموز غامضة وغير مفهومة، بينما تعاني العناصر الموجودة في خلفية الصورة من تشوهات واضحة. يضاف إلى ذلك خلل الإضاءة والظلال، حيث تظهر الظلال في الصور المزيفة غالباً في اتجاهات تتناقض تماماً مع مصادر الضوء المفترضة في المشهد.
لا تتوقف عملية التحقق عند الفحص البصري فقط، إذ تعتمد المؤسسات الصحفية والجهات المتخصصة على أدوات تقنية متقدمة، مثل تحليل البيانات الوصفية للصور (EXIF Data)، وتقنيات البحث العكسي، وبرامج متطورة قادرة على كشف التلاعب البصري وتحديد احتمالية كون المحتوى مولداً بواسطة الذكاء الاصطناعي بدقة عالية.